وسيم سيف الدين
بيروت – الأناضول
جدد الرئيس اللبناني ميشال سليمان اليوم الإثنين مطالبته اللبنانيين بالالتزام بسياسة الحياد عن صراعات الآخرين، مشددًا على أن من يأوي مسلحين أيًا كانت توجهاتهم سيتعرض للملاحقة.
وفي بيان أصدره مكتبه الإعلامي اليوم، أعرب سليمان عن أمله في أن يبقى الجميع في لبنان ملتزمين بالسياسة التي عبّرت عنها الحكومة وكذلك هيئة الحوار الوطني من خلال "إعلان بعبدا" والقاضية بتحييد لبنان عن صراعات الآخرين وعدم التدخل في شؤونهم.
وأشاد بما يقوم به الجيش والقوى الأمنية في لبنان من تدابير لمنع عبور السلاح والمسلحين عبر الحدود أيًا كانت توجهاتهم، مشيرًا إلى توجيهات تم إعطاؤها للقوى العسكرية والأمنية بعدم السماح بمرور المسلحين.
وطالب اللبنانيين بعدم إيواء المسلحين وتوفير الملاذ لهم "انسجاماً مع سياسة الحياد"، مؤكداً أن من يقوم بذلك سيتعرض للملاحقة.
وقال الرئيس اللبناني أكثر من مرة إن بلاده ملتزمة بسياسة الحياد تجاه الأزمة في سوريا، ويتزامن بيانه اليوم مع اعتراف عضو كتلة "المستقبل" النائب عقاب صقر اليوم عبر صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية بصحة التسجيلات التي بثت بصوته عبر محطة "أو. تي. في"، ونشرت مضمونها صحيفة "الأخبار" اللبنانية، والتي تفيد قيامه بتنسيق عمليات تسليح للمعارضة السورية.
وهو الاعتراف الذي دعا تيار المستقبل اللبناني إلى المطالبة برفع الحصانة عن جميع النواب الذين يتعاملون بالسلاح، لكن النائب البرلماني عن تيار المستقبل أحمد فتفت، قال في تصريحات لمراسلة الأناضول اليوم: "لو صحّ تدخل صقر في الملف السوري فهو ودون أدنى شك يبقى أقل وبكثير من تدخل حزب الله هناك، وبالتالي إذا أردنا رفع الحصانة عنه يتوجب أن يترافق ذلك مع رفع الحصانة عن كل النواب الذين يتعاملون بالسلاح".