قيس أبو سمرة
الضفة الغربية- الأناضول
طالبت الرئاسة الفلسطينية في بيان صدر مساء الجمعة بتدخل دولي لحماية كنيسة القيامة من "الإضطهاد الإسرائيلي".
وتواجه كنسية القيامة في القدس خطر الإغلاق بسبب ضرائب متراكمة عليها لمصلحة شركة المياه الإسرائيلية. ونشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية الجمعة أن شركة المياه التابعة للبلدية الإسرائيلية في القدس قامت بالحجز على الحساب المصرفي لكنسية القيامة بدعوى تراكم ديون بملايين "الشواكل" مستحقة على الكنيسة.
ودعا نمر حماد المستشار السياسي للرئيس محمود عباس "المجتمع الدولي إلى التدخل وعلى أعلى المستويات لوضع حد نهائي للاستهتار الإسرائيلي، والاضطهاد الذي يمارس ضد المواطنين الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين وضد أماكن عبادتهم".
وطالب وفق البيان الذي نشرته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية "وفا" المواطنين الفلسطينيين بحماية أماكن عبادتهم.
وحذر من "المخاطر الأخرى التي ستنتج عن المضايقات الإسرائيلية خاصة فيما يتعلق بكنيسة القيامة، حيث تسعى دولة الاحتلال إلى إحداث خلل في التوازن في الكنائس الراعية لكنيسة القيامة أقدس كنائس العالم لقرون عدة".
وأيد مستشار الرئيس عباس التجمع الوطني المسيحي لبطريركية الروم الارثودوكس وبطريركها وسائر الكنائس التي تعمل معها في احتجاجها على الممارسات الاحتلالية تجاه كنيسة القيامة والأماكن المقدسة كافة.
وكان قال بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن ثيوفيلوس الثالث في تصريحات صحفية له اليوم الجمعة إن الكنيسة الأرثوذكسية وبالتشاور مع رؤوساء الكنائس، متجهة نحو إغلاق كنيسة القيامة، إذا لم تتوقف محاولات شركة المياه الإسرائيلية لتغيير الوضع القائم
واعتبر ثيوفيلوس الثالث "إبقاء الوضع القائم الذي وفر الحماية لكنيسة القيامة بإعفائها من الضرائب منذ عقود هو أمر مصيري، وقال "لن نسمح بتغيره حتى وإن اتخذنا خطوات غير مسبوقة مثل إغلاق الكنيسة".