القاهرة - الأناضول
نفت وزارة الداخلية المصرية ما رددته وسائل إعلام عن هروب النائب السابق علي ونيس، عن حزب النور السلفي المتهم بالتورط في "فعل فاضح" مع فتاة في الطريق العام، إلى خارج البلاد، مؤكدة أن الوزارة كثفت حملاتها لاعتقاله خلال ساعات بعد أن تمكنت من تحديد مكان اختبائه داخل مصر.
وقال اللواء أحمد سالم جاد، مدير أمن محافظة القليوبية - شمال القاهرة - في تصريحات صحفية، الجمعة، إن "النائب السلفي السابق علي ونيس، المتهم بارتكاب فعل فاضح في الطريق العام بمدينة طوخ بالقليوبية، لم يغادر البلاد كما تردد، على بعض المواقع الإلكترونية، مؤكدًا أن أجهزة الأمن تكثف جهودها لضبطه، تنفيذًا لقرار النيابة الكلية بمدينة بنها".
وشدد جاد على أن مساعي مستمرة وحملات مكثفة للبحث عن ونيس في طوخ والمناطق المجاورة، خاصة أن معلومات أكدت اختباءه في منطقة كفر الجزار بالقليوبية. وأشارت المعلومات إلى اختفاء "ونيس" في أحد الأماكن المرجح اقتحامها "خلال ساعات" لضبطه، بعد علمه بصدور قرار الضبط والإحضار من النيابة لمواجهته بالتهم الموجهة إليه.
جاء ذلك فيما أكد مصدر قضائي أنه يتم البحث في إمكانية أخذ بصمة صوت النائب السابق في حال إصراره على إنكار الواقعة، لمضاهاة صوته بالصوت الموجود في الفيديوهات التي تم تصويرها وقت ضبطه مع الفتاة، خاصة بعدما أكد تقرير خبير الأصوات أن صوت المتهمة هو نفسه الموجود في الفيديو.
وكان قاضي المعارضات بمحكمة مدينة بنها، جدد الأسبوع الماضي حبس الفتاة المتهمة بارتكاب فعل فاضح مع علي ونيس 15 يومًا أخرى على ذمة القضية.
ووجهت النيابة للفتاة تهمة ارتكاب فعل فاضح مع النائب السلفي بمجلس الشعب المنحل بحكم قضائي، وكذلك التزوير في محضر الشرطة وذكر اسم مخالف لاسمها الحقيقي.