صهيب رضوان
عمان - الأناضول
نفت "الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية"، اليوم الإثنين، قيامها باقتطاع أي نسبة من المساعدات التي تقدمها الدول المانحة والهيئات الدولية والمحلية وأشخاص متبرعون للاجئين السوريين في الأردن.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا" عن أمين عام الهيئة أيمن المفلح قوله، اليوم، إن "الهيئة التي تعتبر أموالها وقفًا، تلقت معلومات تشير إلى اقتطاعها ما نسبته 10-40% من حجم المساعدات المقدمة للاجئين السوريين"، مؤكدًا أن "هذه المعلومات غير دقيقة ومحض افتراء".
واعتبر المفلح، في تصريحاته للوكالة، أن مثل هذه الشائعات "تهدف إلى الإساءة للعمل الوطني الأردني وللأشخاص العاملين في الهيئة".
وأشار المفلح إلى أن عملية توزيع تبرعات الدول والجهات والأشخاص للاجئين "تعتمد على الجهة المتبرعة حيث تحدد الجهة بنفسها المستفيد من تلك التبرعات سواء بالمخيمات أو المحافظات وكمياتها، لذلك تطلب الهيئة عند وصول المواد المتبرع بها وجود مندوب أو من ينوب عن الجهة المتبرعة ليقوم بالإشراف على شحن تلك المواد بمستودعات الهيئة وكذلك توزيعها".
وأضاف أنه تم توزيع حقائب مدرسية وقرطاسية وملابس مدرسية على الطلاب السوريين بمخيم الزعتري، شرق الأردن.
وأشار إلى أن الهيئة قدمت 250 كرسيًّا متحركًا للمعاقين ودعمًا ماليًّا مباشرًا للأسر السورية في المحافظات، كما سددت قيمة إيجار المنازل التي يقطنون فيها بما يقدر بمليون دولار.
يذكر أن الهيئة الهاشمية هي الجهة الرسمية الوحيدة المسؤولة عن تلقي أي مساعدات عينية وتقديمها للاجئين السوريين، سواء كانوا داخل أو خارج المخيمات.
وبحسب أنمار الحمود، المنسق العام لشؤون اللاجئين في الأردن، فإن عدد اللاجئين السوريين المسجلين رسميًا في الأردن وصل في 3 فبراير/شباط الجاري 343 ألف لاجئ.