إفتكار البنداري- الأناضول
قال معاذ الخطيب، رئيس وفد الائتلاف السوري المعارض بالقمة العربية، إن "العلويين (في سوريا) نزعوا أمس آخر أوراق النظام".
وأضاف الخطيب، في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للقمة العربية التي انطلقت اليوم في الدوحة، أن ما أقدم عليه العلويون في هذا الاتجاه "أثبتوا (به) أن الصراع بين حق وباطل".
وكان الخطيب، رئيس وفد سوريا إلى القمة العربية، يشير في ذلك إلى المبادرة التي أطلقها نحو 100 شخصية علوية، الأحد الماضي، في ختام اجتماعاتهم التي عقدوها بالقاهرة على مدار يومين تحت عنوان "ورشة الوحدة الوطنية وتجريم الطائفية"، وتدعو أبناء الطائفة العلوية (التي ينتمي إليها رئيس النظام السوري بشار الأسد) في جيش النظام إلى الانشقاق عنه والانضمام للثورة.
وأضاف الخطيب في كلمته: "هناك محاولات دائمة للتشويش على الثورة من خلال الأقليات"، في إشارة إلى محاولة نظام بشار الأسد إضافة صبغة طائفية على الصراع الدائر في سوريا.
وأشار، في هذا الاتجاه، إلى أنه "في بداية الثورة حاولت أطراف محسوبة على النظام إشعال فتيل حرب أهلية بين إخوتنا في منطقة بن يأس التي يختلط فيها السُّنة والعلويون".
واعتبر أن "ما يجري في سوريا صراع بين العبودية والحرية وبين العدل والظلم" وليس صراعًا طائفيًّا بالمرة.