تميم عليان
القاهرة- الأناضول
قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن مناشدة الرئيس السوري بشار الأسد لمنتدى "البريكس" الاقتصادي بوقف العنف في بلاده تعكس "العزلة المتزايدة لنظامه".
وأضاف نائب المتحدث الرسمي بوزارة الخارجية، بارتيك فينتريل، خلال مؤتمر صحفي عقده بواشنطن في وقت متأخر من مساء أمس: "يمكنك أن تراهم (النظام السوري) يتخبطون بحثا عن أي بصيص من الدعم يمكن أن يحظوا به، وهو محدود جدا، وهذا بعكس ائتلاف المعارضة السورية ومشاركته في قمة الجامعة العربية... وهو ما يظهر الدعم الإقليمي الواسع له. وهذا تباين واضح".
وبعث بشار الأسد برسالة إلى قمة تجمع "بريكس"، التي انعقدت أمس في جنوب أفريقيا، مطالبًا إياها بدعم بلاده في مواجهة ما أسماه "أعمال الإرهاب المدعومة من قبل دول عربية وغربية وإقليمية".
وتجمع "بريكس" كيان يضم الاقتصاديات الناشئة: الصين والهند والبرازيل وروسيا وجنوب أفريقيا، اجتمع رؤساء هذه الدول في قمة جنوب إفريقيا أمس بحضور عدد آخر من الرؤساء الأفارقة.
وعن الموقف الأمريكي من تطورات الوضع في سوريا، قال فينتريل إن "واشنطن ترى أن التسوية السياسية هي أسرع وأضمن طريقة لإنهاء النزاع هنالك، على أساس اتفاقية جنيف كمخرج من الأزمة في سوريا".
وأشار إلى أن "عشرات الملايين الموجهة للمساعدات تذهب في هذا الاتجاه".
وتنص اتفاقية جنيف التي وضعتها مجموعة العمل حول سوريا (الدول الخمس الكبرى بمجلس الأمن الدولي وتركيا ودول من الجامعة العربية) في جنيف برعاية المبعوث الدولي السابق كوفي عنان في يونيو/حزيران الماضي، على حل الأزمة السورية سلميا، ومراجعة الدستور الحالي وتشكيل حكومة انتقالية تمهد لانتخابات جديدة ومؤتمر حوار وطني، غير أنها لم تشر إلى رحيل الأسد.
وأضاف فينتريل، ردًا على سؤال حول امتلاك الولايات المتحدة معلومات عن عناصر جبهة النصرة والتي وضعتها واشنطن على قوائم الحركات الإرهابية، أنهم يراقبون "بحذر" ما أسماه بـ"العناصر المتطرفة" وأنهم حريصون على "تقوية المعارضة التي ترى سوريا حرة وموحدة وديموقراطية والذين لديهم رسالة إيجابية".