سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط-الأناضول
قال الحزب الحاكم في موريتانيا، اليوم الأربعاء، إن "المعارضة عجزت عن تقديم أرقام ملموسة وواقعية أمام النهضة التي يقوم بها النظام".
وفي بيان له اليوم حصل مراسل وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه، أضاف حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، أن من اسماهم بـ"المشككين" عجزوا "عن تقديم أرقام ملموسة وواقعية أمام النهضة التي يقوم بها النظام"، في إشارة إلى المعارضة.
وأشار إلى أن الندوة التي نظمها الحزب قبل يومين لعرض إنجازات الرئيس الحالي "عالجت جملة من الإشكاليات المثارة في الساحة السياسية الوطنية" .
وأوضح أن "هذه الندوة وضعت حدا للمزايدات التي تتطاول المعارضة عبرها على المكاسب و الإنجازات الكبرى التي تحققت في شتي الميادين".
وتابع أن "موريتانيا قطعت مرحلة كبيرة بعيدا عن الأوضاع المزرية التي كانت تعيشها طيلة العهود التي حكمها فيها من يتشدقون اليوم في الطرف المتباكي على الماضي الأليم لهذا الوطن".
فيما لم يصدر تعقيب من جانب المعارضة على تلك الاتهامات.
وكان رئيس الحزب محمد محمود ولد محمد الأمين قد اتهم منسقية أحزاب المعارضة الديمقراطية بتبني "خطاب سياسي باطل قائم على الدعوة للفوضى".
وقال في كلمته الافتتاحية مساء الاثنين الماضي في ندوة تحت عنوان "مأمورية رئيس الجمهورية الحصيلة والآفاق" إن الهدف من هذه الندوة هو "الكشف عن حصيلة مهمة الرئيس محمد ولد عبد العزيز من جهة، وتوضيح البطلان الدستوري والقانوني والأخلاقي للخطاب السياسي الحالي لمنسقية المعارضة التي تدعو للفوضى".
وتعيش موريتانيا حالة من الاضطراب السياسي على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها منذ شهور، والمطالبة برحيل الرئيس ولد عبد العزيز حيث تتهمه المعارضة بـ"تكريس الفساد والاستبداد، والفشل في إنهاء أزمة الغلاء وتحقيق النهضة التي يرددها النظام الحاكم".
يُذكر أن ولد عبد العزيز جاء إلى الحكم عن طريق انقلاب عسكري على سلفه سيد محمد ولد الشيخ عبد الله المنتخب شعبيًا 2008، ثم فاز في انتخابات رئاسية نظمها 2009، وصفتها المعارضة آنذاك بالمزوّرة.