فقد ذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن العمليات العسكرية التي شنتها قوات الأسد مدعومة بغطاء جوي من المروحيات واستخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، أسفرت عن مقتل 62 شخصا في بعض المناطق الواقعة في ريف دمشق، و28 في إدلب، ومثلهم في حلب، و19 شخصا في حماه، و20 شخصا في درعا، و7 في الرقة، و5 في حمص، وقتيل واحد في دير الزور.
وذكرت شبكة اخبار الشام أن الجيش السوري الحر شن هجوما على عدد من النقاط العسكرية في منطقتي "القدم" و"شرق الحوطه"، وأن مواجهات ضارية وقعت بينه وبين الجيش النظامي الموالي للأسد، موضحة أن الجيش الحر دخل في مواجهات مع قوات نظامية في حلب، وقامت بافستيلاء على عدد من النقاط العسكرية المهمة، وألحقت اضرارا جسيمة بالجيش النظامي.
ولفت الشبكة أن ثمة مواجهات وقعت بين الطرفين في كل من إدلب والرقة ودير الزور، مشيرة إلى أن الجيش النظامي قد أطلق قصفا مدفعيا عنيفا على الأماكن المذكورة، واستخدم عددا من الأسلحة المختلفة كي يسترد سيطرته على بعض الأماكن التي فقدها.