عبد الرحمن فتحي - أمنية كريم
القاهرة – الأناضول
بدأ حزب الحرية والعدالة بمصر حملة موسعة للدعاية لمشروع الدستور الجديد الذي يصوِّت عليه المصريون السبت المقبل، بعنوان "بالدستور العجلة تدور".
وأعلن الحزب في بيان له اليوم الأحد أن الحملة التي تشمل جميع محافظات مصر تهدف إلى إقناع المواطنين بالتصويت بـ"نعم" في الاستفتاء على الدستور حتى يتم استكمال بناء مؤسسات الدولة ودوران عجلة العمل والإنتاج والاستقرار والتطوير.
وكشف عن تدشين موقع "دستور مصر 2012" للإجابة من خلاله حول كافة الأسئلة والمقترحات الخاصة بالدستور الجديد إلى جانب تحميل وسائل ومواد دعائية خاصة بالدستور.
يأتي هذا فيما تقوم جماعة الإخوان المسلمين بحشد أنصارها في مناطق مختلفة بالقاهرة والمحافظات للتظاهر تأييداً لـ"شرعية الرئيس" والدعاية للدستور الجديد.
وقال محمود حسين، الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين، لمراسل الأناضول إن أعضاء الجماعة لا يستهدفون الذهاب إلى قصر الاتحادية بخلاف ما ذكرت بعض التقارير الإعلامية، مؤكدًا أن مظاهرات اليوم "هدفها فقط التأكيد على دعم الشرعية ومساندة الرئيس".
وعلى الصعيد ذاته دشنت جماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية؛ ثاني أكبر المدن المصرية، حملة بعنوان "دستور صح"؛ بهدف تعريف المواطنين بالدستور.
وقال أنس القاضي، المتحدث باسم الإخوان المسلمين بالإسكندرية، في بيان صحفي تلقت مراسلة الأناضول نسخه منه اليوم، "في هذه الحملة نعمل على مسارين هما الشارع ووسائل الإعلام المجتمعي".
وأوضح أن "اللجنة الإعلامية للإخوان المسلمين بالإسكندرية أنتجت عددًا من المواد الفيلمية التي توثق أداء الجمعية التأسيسية للدستور ومدى المجهود المبذول لإخراجه، وعدد من المواد (الانفوجرافك) لتوضيح الفارق بين الدساتير المصرية السابقة وبين عدد من دساتير العالم وبين دستور مصر الجديد".
وأضاف "كما تم طباعة كتيبات تحمل المسودة النهائية للدستور للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين، وسيتم عمل نشرات توزع على رجل الشارع لنشر الحقيقة بدلاً من الشائعات التي تبثها عدد من القنوات الفضائية".
وتابع "بالإضافة إلى إقامة 35 نقطة ثابتة في أبرز ميادين الإسكندرية شمال مصر، للتفاعل مع المواطنين وتعريفهم بمواد دستور مصر الثورة ولماذا سيصوت الإخوان عليه بنعم وترك حرية الاختيار للجمهور، فضلاً عن حملات لطرق الأبواب بهدف الوصول لقرابة 2 مليون مواطن سكندري".
في السياق ذاته رحبت جماعة الإخوان بنتائج الحوار الذي أجراه الرئيس المصري محمد مرسي مع بعض القوى السياسية والشخصيات الوطنية أمس السبت، مؤكدة على ضرورة الحوار واحترام إرادة الشعب.
وقال محمود غزلان، المتحدث الإعلامي باسم الإخوان، في بيان وصل مراسل الأناضول نسخة منه اليوم أن "الجماعة ترحب بنتائج الحوار الذي دعا إليه الرئيس وحضره عدد من الأحزاب والقوى السياسية وترحب بالإعلان الدستوري الجديد الصادر أمس 8- 12- 2012م ".
ورفضت الجماعة في بيانها "كل مظاهر العنف والبلطجة التي وصلت لحرق المقرات وتخريبها وقتل الشباب وإصابة الآلاف وإثارة الفتن والفوضى في البلاد، كما أعلنت قبول نتيجة الاستفتاء أيًا كانت"، مطالبة القوى المعارضة أن يعلنوا موافقتهم على نتيجة الاستفتاء.