خالد زغاري
القدس- الأناضول
قالت الحركة الإسلامية لعرب 1948، داخل إسرائيل، اليوم الخميس، إن الاعتداء الإسرائيلي على الأراضي السورية يهدف إلى "تحطيم معنويات" الشعب السوري و" تعطيل مسيرة تحرره من النظام الاستبدادي".
وفي بيان لها اليوم تلقى مراسل الأناضول نسخة منه قالت الحركة إن " الاعتداء الإسرائيلي على الأراضي والمقدرات السورية هو أولا وقبل كل شيء اعتداء على الشعب السوري، على حاضره ومستقبله، ويستهدف إضعاف قوته وتحطيم معنوياته وتركه مستقبلا ينزف حتى يترك أراضيه المحتلة عام 1967".
واوضح البيان أن هذا الاعتداء يهدف أيضا إلى تشتيت أولويات الشعب السوري "حيث تكون الأولويات ، ترك مخلفات الماضي والاهتمام بالشأن المحلي الداخلي المخصوص على حساب القضايا الكبرى وبذلك تكون المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تمارس إلى جانب الأدوار الكثيرة دورا آخر مهمته إعاقة عملية التحرر والنهضة لبلد يعمل شعبه جادا على التخلص من نظام استبدادي".
ورغم أن الحركة لفتت إلى أنه "منذ العام 1973 لم تطلق رصاصة واحدة من الحدود السورية"، إلا أنها شددت على أن "إسرائيل اعتادت الاعتداء على الشعوب العربية المجاورة".
وأعلن جيش النظام السوري أن "طائرات حربية إسرائيلية قصفت، فجر أمس الأربعاء، أحد مراكز البحث العلمي المعني برفع مستوى المقاومة والدفاع عن النفس والواقع في منطقة جمرايا بريف دمشق"، مشيرًا إلى أن الهجوم خلف قتيلين وخمسة جرحى.
وبحسب بيان للجيش فإنه "لا صحة لما أوردته بعض وسائل الإعلام بأن الطائرات الإسرائيلية استهدفت قافلة كانت متجهة من سوريا إلى لبنان".
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، الأربعاء، قالت إن "غارة إسرائيلية استهدفت موقعًا عسكريًّا في سوريا، كان قد جهز لتخزين أسلحة، تمهيدا لنقلها إلى حزب الله اللبناني".
ولم تصدر حتى مساء اليوم تعليقات رسمية إسرائيلية على الغارة.