وتنتعش الحركة التجارية بشكل أكبر في موسم الحج وفي شهر رمضان المبارك. ووفقا للإحصاءات الرسمية، صرف المعتمرون في شهر رمضان الماضي وحده حوالي 8 مليار دولار في مكة والمدينة. في حين وصل ما أنفقه الحجاج والمعتمرون، خلال العام الماضي في المملكة العربية السعودية، إلى 20 مليار دولار.
وتحفل المحال القريبة من الحرم بالبضائع الصينية، وتتواجد البضائع التركية بشكل كبير أيضا. ويفضل الزوار شراء سجادات الصلاة والمسابح والتمور كهدايا تذكارية. وتشهد الأجهزة الكهربائية أيضا إقبالا، لرخص أسعارها بسبب عدم وجود ضرائب عليها.
وربما يعوض هذا الإقبال الكبير، التجار عن ارتفاع إيجارات المحال القريبة من الحرم، حيث يبدأ إيجار محل مساحته 50 مترا مربعا، في أحد المراكز التجارية القريبة من الحرم، من 200 ألف دولار سنويا.