سيناء / الأناضول/ محمد أبو عيطة - وصل أحمد وصفي قائد الجيش الثاني الميداني صباح اليوم إلى العريش شمال سيناء على رأس وفد من القادة العسكريين، وذلك في الوقت الذي واصلت فيه الشرطة والجيش حشدهما في سيناء وسط ترجيحات لمصادر أمنية بتنفيذ عملية لتحرير 7 جنود مختطفين في سيناء.
وقال شهود عيان "إن 18 ناقلة جنود و8 حافلات تقل الواحدة 50 جندي من الجيش وصلت إلى العريش التي تشهد حالة من الاستنفار منذ صباح اليوم حيث شددت قوات الأمن وتشاركها قوات من الشرطة إجراءاتها على مداخل ومخارج المدينة، بجانب تكثيف الأكمنة الأمنية داخل المدينة.
وبحسب الشهود فإن هناك عدد من مدرعات الشرطة التي وصلت صباح اليوم إلى مدينة العريش لتعزيز قوات الأمن بها وذلك في ضوء ترجيحات لمصادر أمنية بشن القوات المصرية خلال 48 ساعة عملية لتحرير 7 جنود مختطفين منذ الأربعاء الماضي على يد مسلحين يريدون الضغط على السلطات لإطلاق سراح ذويهم المحبوسين على ذمة قضايا أمنية.
لكن مصدر أمنى صرح لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن قوات الأمن لم تتلق حتى الآن أية أوامر حول البدء فى عملية مسلحة لتحرير المجندين السبعة.
ولفت إلى أن الأجهزة المعنية مازالت تفضل مبدأ التفاوض مع الخاطفين لتحرير المجندين المختطفين؛ وذلك بالتعاون والتنسيق الكامل مع شيوخ وعواقل القبائل السيناوية من أجل الحفاظ على سلامة المجندين المختطفين.