سوسن القياسي
بغداد- الأناضول
كثفت قوات الأمن العراقية من إجراءتها الأمنية بالمدن، التي ستشهد بدء الإقتراع الخاص في الإنتخابات المحلية غدا السبت، حيث يدلي عناصر الجيش والشرطة بأصواتهم.
وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات في البلاد عن مشاركة 720443 عنصر أمن في الإقتراع بعموم العراق باستثناء محافظتي نينوى (شمال) والأنبار (غرب).
وفرضت قوات الأمن إجراءات مشددة بالعاصمة بغداد وبقية المحافظات، وكثفت من إجراءات تفتيش المركبات، واعتمدت السلطات العراقية في خطة التأمين على طوقين أمنيين الأول لقوات الشرطة والأجهزة التابعة لوزارة الداخلية، والثاني لقوات الجيش مع نشر دوريات راجلة ومسيرة في مختلف أنحاء البلاد، بحسب مصدر أمني.
وقال مصدر بالمكتب الإعلامي للمفوضية إنه تم تحديد 425 مركزا لعناصر الأمن في أنحاء البلاد للإدلاء بأصواتهم، مشيرا إلى أن مراكز الإقتراع ستفتح أبوابها في السابعة (04.00 تغ) صباحا بالتوقيت المحلي وتستمر حتى الخامسة مساء (14.00 تغ) .
وأضاف أن 14 مليونا و200 ألف شخصا من المواطنين العراقيين يحق لهم التصويت في الإقتراع العام بالانتخابات المحلية الذي سيجرى يوم السبت المقبل 20 إبريل/نيسان، ويتنافس فيها 139 كيانا سياسيا فيما يبلغ عدد المرشحين 8275 .
وفي الوقت نفسه، بدأت قوى سياسية في توجيه اتهامات لبعض القوى المتنافسة معها بالسعي للتأثير على عناصر الجيش والشرطة للتصويت لصالحهم.
وقال محمد الموسوي، رئيس مجلس محافظة كربلاء، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إن لديه معلومات عن جود أشخاص "يهددون عناصر الجيش والشرطة بنقلهم إلى محافظات أخرى إذا لم يصوتوا لأشخاص أو أحزاب بعينها"، على حد قوله.
ولم يحدد الموسوي الأشخاص الذين قصدهم أو الأحزاب التي يطلبون التصويت لها، فيما لم تعلق الحكومة العراقية حتى مساء الجمعة على تلك الإتهامات.
وكانت الحكومة العراقية قررت في شهر مارس/آذار الماضي تأجيل الانتخابات في محافظتي الأنبار ونينوى ستة أشهر بدعوى عدم توفر الأجواء الأمنية الملائمة لإجرائها، لكنها عدّلت قرارها بعد ذلك بأيام، وقلصت مدة التأجيل إلى شهر من تاريخ إجراء الانتخابات في بقية المحافظات في الـ20 من الشهر الجاري.