الإسماعيلية (مصر)/ الأناضول/ ولاء وحيد- قالت مصادر عسكرية إنه تم الدفع بتعزيزات عسكرية، صباح اليوم الخميس من مقر قيادة الجيش الثاني الميداني بمدينة الإسماعيلية إلى شبه جزيرة سيناء، شمال شرق، لدعم القوات المتواجدة هناك في حملتها للقضاء على العناصر "الإجرامية".
وأضافت المصادر أن نحو 15 شاحنة محملة بالمعدات العسكرية والجنود عبرت قناة السويس (مجرى ملاحي عالمي يربط بين البحرين الأحمر والمتوسط) إلى العريش، شمال سيناء.
ولم تفصح المصادر عن ماهية العمليات العسكرية المتوقعة خلال الأيام القليلة القادمة وطبيعتها.
كما لم تصدر بيانات أو تصريحات رسمية بهذا الخصوص.
وأعلن الجيش، صباح أمس، تحرير 7 جنود اختطفهم مسلحون مجهولون الأسبوع الماضي بشمال سيناء، بعد أن بدأت القوات والشرطة عملية عسكرية لتحريرهم، إلا أن الجيش لم يكشف عن تفاصيل عملية تحرير الجنود.
غير أن أحد شيوخ القبائل الشهيرة في سيناء قال في تصريح خاص للأناضول في وقت سابق إن إطلاق سراح الجنود تم إثر اتفاق مسبق بين الخاطفين والسلطات بوساطة من عدد من مشايخ القبائل وتحت إشراف المخابرات الحربية، بينما أكد العقيد أحمد محمد علي المتحدث باسم الجيش المصري إن عملية تحرير الجنود "تمت دون مساومات أو تنازلات أو صفقات من أي نوع".
وأعلن الرئيس المصري محمد مرسى في مؤتمر صحفي عقده أمس عقب لقائه بالجنود المحررين أن العملية العسكرية في سيناء مستمرة ولن تتوقف عقب إطلاق سراح الجنود المختطفين.
وقال مرسي: "إن عملية تحرير الجنود ليست عملية قصيرة الأجل وتنتهي"، موضحا أنها مستمرة لمواجهة المسلحين الذين كانوا وراء تنفيذ عدد من العمليات في المنطقة.