مصباح العوامي
بنغازي - الأناضول
قرر الجيش الليبي مساء اليوم الإثنين نشر قوات له في مدينة بنغازي شرقي البلاد عقب الانفجار التي شهدته المدينة في وقت سابق اليوم، وأودى بحياة ثلاثة أشخاص وأصاب 14 آخرين بجروح.
وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي في بيان لها مساء اليوم حصل مراسل "الأناضول" على نسخة منه، إنها أصدرت أمرا إلى وحدات من الجيش وقوات من درع ليبيا التابعة لها للنزول إلى شوارع وميادين بنغازي لمساندة وحدات الأمن التابعة لوزارة الداخلية في الحفاظ على الأمن، وذلك عقب حادث انفجار السيارة المفخخة أمام مستشفى الجلاء في بنغازي.
ولم يرصد مراسل "الأناضول" حتى الساعة 17:20 "ت غ" أي انتشار لتلك الوحدات في بنغازي.
وأوضحت رئاسة الأركان أن "وحدات الجيش ستعمل جنبا إلى جنب مع وحدات الأمن التابعة لوزارة الداخلية للقبض عن الجناة المجرمين الذين نفذوا هذا العمل الجبان الذي ذهب ضحيته مواطنون أبرياء".
وخرج آلاف من المتظاهرين من أهالي مدينة بنغازي وضواحيها في مظاهرات مساء اليوم تنديدا بالانفجار، الذي وقع عند مدخل مستشفى الجلاء في المدينة.
وقال مدير مستشفى الجلاء الذي وقع الانفجار في محيطها، محمد بلعيد، لمراسل "الأناضول"، إن عدد القتلى في التفجير ثلاثة فقط، فيما أصيب 14 آخرون معظمهم إصاباتهم خفيفة، نافيا تصريحات منسوبة لنائب وزير الداخلية الليبي عبد الله مسعود قدر فيها عدد القتلى بـ15 والجرحى بـ 30.
وعلم مراسل "الأناضول" أن مكتب رئيس "المؤتمر الوطني العام" (البرلمان المؤقت) يعقد اجتماعا طارئا بشأن الانفجار مستمر حتى الساعة 17:20 "ت غ" مع رؤساء لجان الأمن القومي والداخلية والدفاع ومنسقي الكتل البرلمانية.
ووصفت الحكومة الليبية الانفجار بـ"العمل الإرهابي الجبان"، داعيةً الليبيين جميعاً إلى الوقوف "يداً واحدة متراصين".
ولم يتهم بيان الحكومة أي جهة بالوقوف وراء هذا الانفجار، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى الساعة 17:20 ت غ.