الأناضول - دمشق
قصف الجيش الحر، اليوم، مناطق مختلفة من العاصمة السورية دمشق، مستهدفاً مقرات حكومية، شملت رئاسة أركان الجيش السوري، بصواريخ وقذائف الهاون محلية الصنع، أنتجها بإمكاناته المستقلة.
وأفاد مراسل الأناضول، أن اشتباكات عنيفة وقعت مساء أمس، بين عناصر الجيش الحر والجيش النظامي، في العاصمة دمشق، استمرت حتى الصباح.
من جانبه أفاد قائد كتيبة الرضوان التابعة للجيش الحر "رضوان أبو عبيدة"، في حديثه للأناضول، أن كتيبته بدأت باستهداف ثكنات الجيش النظامي واحدة تلو الأخرى، بواسطة أسلحة يصنعوها بأنفسهم، مشيراً إلى أنهم حققوا نجاحاً كبيراً في هذا المجال. وأكد أبو عبيدة أن أكثر من 95% من مناطق شرق، وجنوب، وغرب دمشق تقع تحت سيطرة الجيش الحر، مؤكداً أنهم لا يحصلون على أسلحة من الخارج، وأنهم يستولون على الأسلحة كغنائم من الجيش النظامي.
وفي السياق، أوضح أبو عبيدة أن عمليات استهداف المقرات الحكومية ستتكثف في الأيام المقبلة، لافتاً إلى أن قوات النظام تقصف المدن والقرى بالصواريخ، بسبب عجز في قدرتها العملياتية على الأرض.
يشار إلى أن الجيش السوري النظامي، المتمركز فوق جبل قاسيون، يقصف يومياً المناطق التي تنشط بها المعارضة، في الغوطة الشرقية، واليرموك، والسيدة زينب، وحرستا، وزملكا، والمعظمية، والتضامن، وجوبر.