بولا أسطيح
بيروت – الأناضول
رجّح نائب رئيس الأركان في الجيش السوري الحر العقيد عارف الحمود، اليوم الخميس، أن "تكون إسرائيل استهدفت يوم أمس الأربعاء قافلة سلاح بالأراضي السورية كانت تتجه إلى حزب الله".
وفي اتصال هاتفي مع مراسلة "الأناضول"، أوضح الحمود وهو عميد منشق عن جيش النظام، أنه "إذا كانت إسرائيل تريد استهداف مراكز البحوث العلمية لكانت استهدفتها بريف حلب".
ولم يتسن الحصول على رد من حزب الله على ما قاله الحمود، وإن كان الحزب ندد بالغارة في بيان له في وقت سابق اليوم، وقال إنها استهدفت "منشأة للبحث العلمي داخل الأراضي السورية".
وأكّد الحمود أن "النظام السوري يعمل مؤخرًا وبشكل مكثّف على محاولة نقل سلاح متطور إلى حزب الله باعتبار أنّه يدرك تماما أن سقوطه قريب وحتمي".
وقال: "المنطقة التي استهدفتها إسرائيل منطقة حدودية مع لبنان يسيطر عليها النظام السوري ويعتمدها منذ مدة في عملية نقل السلاح إلى الداخل اللبناني".
واعتبر الحمود أن "النظام السوري يتخوف من وصول هذا السلاح إلى أيدي الجيش الحر ولذلك يسرّع في نقله إلى حزب الله".
وأضاف: "إذا كان هذا النظام (النظام السوري) يملك حدًا أدنى من الجرأة لكان استنفر للرد على العملية الإسرائيلية وهو أصلا مطالب بالرد اليوم، ولكنّه جبان لدرجة أنّه ليس قويًّا إلا على شعبه الذي لا يتوانى عن قصفه بالطائرات".
وأعلن جيش النظام السوري أن "طائرات حربية إسرائيلية قصفت، فجر أمس الأربعاء، أحد مراكز البحث العلمي المعني برفع مستوى المقاومة والدفاع عن النفس والواقع في منطقة جمرايا بريف دمشق"، مشيرًا إلى أن الهجوم خلف قتيلين وخمسة جرحى.
وبحسب بيان للجيش فإنه "لا صحة لما أوردته بعض وسائل الإعلام بأن الطائرات الإسرائيلية استهدفت قافلة كانت متجهة من سوريا إلى لبنان".
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، الأربعاء، قالت إن "غارة إسرائيلية استهدفت موقعًا عسكريًّا في سوريا، كان قد جهز لتخزين أسلحة، تمهيدا لنقلها إلى حزب الله اللبناني".
ولم تصدر حتى مساء اليوم تعليقات رسمية إسرائيلية على الغارة.