بولا أسطيح
بيروت-الأناضول
كشف مسؤول ادارة الاعلام المركزي في القيادة المشتركة للجيش السوري الحر، فهد المصري، أن الجيش الحر يُعد لعناصر حزب الله الذين يقاتلون مع نظام بشار الأسد في منطقة القصير (محافظة حمص السورية) "مفاجآت ستقضّ مضاجعهم في الايام القليلة المقبلة"، على حد قوله.
وأعرب المصري في تصريح عبر الهاتف لمراسلة وكالة "الأناضول" اليوم عن ثقته في أن مدينة "القصير" لن تسقط في أيدي النظام "بالرغم من كل المحاولات التي تمت وستتم لاقتحامها".
وأشار إلى أن "النظام السوري أرسل مطلع الاسبوع الحالي الى ريف القصير تعزيزات عسكرية كبيرة" لافتا الى أن 30 دبابة تابع للنظام تتمركز حاليا في بلدة العبودية (ريف القصير).
وقال: "قوات النظام السوري تحاصر القصير من الشرق فيما يحاصر عناصر حزب الله المنطقة من الغرب والجنوب بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي أدّى لسقوط عشرات الفتلى خاصة خلال محاولات الأسر السورية الهرب من المدينة".
وبحسب المسؤول الإعلامي بالجيش الحر، فإنه في اليومين الماضيين تصدى الجيش الحر لعدة محاولات لحزب الله لاقتحام قرية الحميدية ومنطقة بساتين القصر، ما أدّى لمقتل 14 عنصرا للحزب يوم الاثنين ونقل 40 عنصر الى مستشفى البتول في منطقة الهرمل اللبنانية يوم امس الثلاثاء معظمهم قتلى.
ولفت المصري الى أن هناك تعاونا كاملا بين 14 تنظيم عسكري معارض في القصير بهدف منع سقوط المدينة.