بيروت / الاناضول/ بولا أسطيح - أعلن الجيش السوري الحر مقتل 36 عنصرا من حزب الله اللبناني، اليوم الخميس، في كمينين تعرضوا لهما في منطقتي المشتل وجوسيه بريف القصير، غرب سوريا.
وقال فهد المصري، الناطق باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر، في اتصال هاتفي مع مراسلة الأناضول إن عناصر الحزب وجدوا أنفسهم محاصرين من الأمام والخلف؛ فكانت النتيجة مقتل 36 عنصرا وجرح العشرات.
ولم يتسن التأكد من حزب الله حول هذا الأمر.
ويأتي هذا فيما شيع حزب الله، اليوم، في بلدتي "معروب" و"القليلة" بمدينة صور (جنوب لبنان) جثماني اثنين من عناصره يعتقد أنهما قتلا في معارك تدور مع المعارضة السورية في القصير.
وبحسب بيان للحزب، فإن القتيلين محمد خضر برجكلي وخليل قاسم نصر الله "قضيا أثناء قيامهما بواجبهما الجهادي"، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وسبق أن أعلن حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، أن مقاتلين من الحزب يشاركون في عمليات بالقصير.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان (هيئة حقوقية غير حكومية) فإنه سقط من حزب الله أكثر من 100 قتيل خلال 8 أشهر أثناء مشاركتهم إلى جانب قوات النظام السوري في معارك ضد المعارضة المسلحة.