القاهرة/ الأناضول/ حازم بدر ـ استبعدت هيئة قيادة الأركان المشتركة للجيش السوري الحر أن توافق على المشاركة في المؤتمر الدولي حول سوريا "جنيف 2 " المرتقب الشهر المقبل، معتبرة أن الجلوس مع بشار الأسد وأفراد من نظامه "من سابع المستحيلات".
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، قال محمد علوش عضو هيئة القيادة، المدير التنفيذي لجبهة تحرير سوريا، إن "الجلوس مع بشار الأسد أو أفراد من نظامه هو سابع المستحيلات.. بعد (سقوط) عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، فإن الجلوس مع الأسد أو أفراد من نظامه هو بمثابة منحهم صكوك براءة".
ورغم عدم توجيه دعوة حتى الساعة 15:22 "ت غ" إلى "هيئة قيادة الأركان المشتركة للجيش الحر" من أجل المشاركة في مؤتمر"جنيف 2"، إلا أن علوش لا يستبعد توجيهها إلى اللواء سليم إدريس رئيس الهيئة "بصفة شخصية".
وأضاف: " لدينا اجتماعا غد وبعد غد على الحدود السورية - التركية (اجتماع خاص بهيئة قيادة الأركان المشتركة للجيش السوري الحر) وسنعلن خلاله موقفنا الرسمي من المشاركة في مؤتمر (جنيف 2)".
وكان وزيرا الخارجية الأمريكي جون كيري والروسي سيرغي لافروف قد اتفقا، خلال لقائهما في موسكو بداية الشهر الحالي، على عقد مؤتمر "جنيف 2"، بحيث يجمع ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة من أجل التوصل إلى حل سياسي ينهي الصراع الدامي الدائر منذ مارس/آذار 2011، وذلك استنادا إلى اتفاق "مؤتمر جنيف 1".
ورجح مسؤولون في واشنطن عقد هذا المؤتمر الشهر المقبل، وهو ما أكده المبعوث الأممي العربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، في تصريحات للصحفيين أمس بالقاهرة، حيث قال إن مؤتمر "جنيف 2 " سيعقد في يونيو/حزيران المقبل تحت مظلة الأمم المتحدة.
واﺗﻔﺎق ﺟﻨﯿﻒ1 ﺗﻮﺻلت إﻟﯿﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﻌﻤﻞ ﺣﻮل ﺳﻮرﯾﺎ، التي ﺗﻀﻢ اﻟﺪول اﻟﺨﻤﺲ داﺋﻤﺔ اﻟﻌﻀﻮﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ اﻟﺪوﻟﻲ وﺗﺮﻛﯿﺎ ودول ﺗﻤﺜﻞ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ ﯾﻮم 30 ﯾﻮﻧﯿﻮ/ ﺣﺰﯾﺮان 2012، ويدعو إلى حل الأزمة سياسيًّا عبر تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات برلمانية وتعديلات دستورية، غير أنه لم يشر إلى مصير بشار الأسد؛ مما أثار خلافات دولية وإقليمية حول هذا الاتفاق.