نور أبو عيشة
غزة - الأناضول
قالت حركة الجهاد الإسلامي إنها لن تقبل بتهدئةٍ تمنع دخول الأمين العام للحركة رمضان شلح إلى قطاع غزة.
وأوضح خالد البطش، القيادي في الحركة، لمراسل وكالة الأناضول للأنباء اليوم الإثنين، أن حركة الجهاد ترفض استمرار التهديدات الإسرائيلية بخرق التهدئة حال دخول شلح إلى غزة، مشدداً على أنهم "سيرغمون إسرائيل، فيما بعد، على دخوله غزة".
واتهم الجانب الإسرائيلي بخرقَ اتفاقية الهدنة "رسمياً" من قبل، وكان آخرها اجتياح محدود للآليات الإسرائيلية، اليوم، شرق خانيونس جنوب قطاع غزة،بحسب البطش.
وأشار إلى أن "الفصائل الفلسطينية أبلّغت الجانب المصري الراعي لاتفاقية التهدئة مع الجانب الإسرائيلي، بالخروقات الإسرائيلية، لإلزامها بوقف إطلاق النار"، مضيفاً "إذا حدث رد على هذه الخروقات الإسرائيلية، سيكون ردا موحداً متفق عليه من جميع الفصائل".
وكانت الآليات العسكرية الإسرائيلية قد توغلت لمسافة محدودة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة نهاية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في القطاع الذي دخل حيز التنفيذ مساء يوم 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
ويقول الفلسطينيون إن الجيش الإسرائيلي خرق الهدنة أكثر من مرة، حيث قتل فلسطينيين اثنين وأصاب 30 آخرون بجروح متفاوتة، في حوادث متفرقة أطلق خلالها الجنود الإسرائيليون أعيرة نارية تجاه عشرات المواطنين الذين اقتربوا من السياج الأمني شرق غزة.