يوسف ضياء الدين
الجزائر - الأناضول
أعلنت الجزائر مساء اليوم السبت أول حصيلة رسمية "مؤقتة" لعملية تحرير رهائن قاعدة عين أمناس النفطية جنوب شرق البلاد.
وذكر بيان لوزارة الداخلية نشرته وكالة الأنباء الرسمية أن العملية العسكرية التي قادها الجيش الجزائري منذ الخميس الماضي أدت مقتل 23 رهينة أغلبهم أجانب والقضاء على 32 "إرهابيا" هم منفذي العملية.
وأضاف البيان أنه تم تحرير "685 عاملا جزائريا و107 رهائن أجنبية".
وأشار إلى أنه "تم ضبط 6 رشاشات من نوع (FMPK) و21 بندقية رشاشة من نوع PMAK وبندقيتين رشاشتين ذات منظار ومدفعين هاون 60 ملم مع قذائف و6 صواريخ من نوع "c5" 60 ملم مزودة بقواعد إطلاق و2 RPG7 مع 8 قذائف و10 قنابل يدوية موضوعة على شكل أحزمة ناسفة".
ولفت البيان إلى أن العملية سمحت باسترجاع "أزياء عسكرية أجنبية وكمية من الذخيرة والمتفجرات".
وكشف البيان أن "الجماعة الإرهابية التي دخلت الى الأراضي الجزائرية من دول مجاورة (لم يحددها) على متن عدة سيارات رباعية الدفع كانت تتكون من 32 مجرما من بينهم 3 جزائريين ومختصين في المتفجرات وأن باقي المجرمين يحملون جنسيات مختلفة".
وشن الجيش الجزائري "هجوما نهائيا" اليوم على منشأة عين أمناس النفطية بعد 4 أيام على بدء أزمة الرهائن.