وقال شهود عيان لوكالة الأناضول للأنباء إن القوات الإسرائيلية حاصرت الحي قبل أن تقوم الجرافات التابعة لها بهدم المنزل بدون أن تقوم بلدية القدس بإنذاره مسبقا مثلما تفعل قبل اتخاذ أي قرار بهدم منازل المقدسيين بدعوى عدم تملك أصحابها لتصريحات بالبناء.
وبحسب المصدر ذاته فقد قامت القوات بتحميل مخلفات الهدم في 4 شاحنات ضخمة لإخفاء معالم الهدم، وهي المرة الأولى التي تقوم فيها بذلك.
ولم يتسن حتى ظهر الإثنين الحصول على تعليق من مصدر إسرائيلي بخصوص هدم المنزل.
وكان إدريس قد شيد منزله مؤخرا على أرض يملكها بمساحة مئة متر لتأثيثه استعدادا للزواج خلال 3 أشهر.
وأشار أحد أفراد عائلته إلى أن سامح سيواجه صعوبة شديدة في إيجار منزل آخر لارتفاع الأجور خاصة بعدما دفع كل ما لديه في بناء المنزل وما ترتب عليه من ديون متراكمة.