كوثر الخولي
القاهرة – الأناضول
استنكرت منظمة التعاون الإسلامي قيام "متطرفين" إسرائيليين بالاعتداء على دير اللطرون غرب القدس، وكتابة شعارات مسيئة للسيد المسيح.
وقال أكمل الدين إحسان أوغلو، أمين عام المنظمة، في بيان اليوم، إن الهجوم يقدم مثالاً جديدًا على "إرهاب" المستوطنين الإسرائيليين الذين باتوا يصعّدون من اعتداءاتهم على المساجد والكنائس غير عابئين بحرمة الأماكن المقدسة ودون أن يخشوا المحاسبة على أفعالهم.
وأقدم مجهولون على إحراق باب دير اللاتين في منطقة اللطرون، غرب القدس، وقاموا بكتابة شعارات مسيئة للديانة المسيحية على جدران الدير.
وأكد أن الهجمة الإسرائيلية العنصرية ضد أماكن العبادة المسيحية والإسلامية، ليست حوادث معزولة، "بل هي جزء من سياسة منهجية تتبناها الجماعات الاستيطانية ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ويجري تنفيذها تحت سمع وبصر وحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي".
وحمّل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إسرائيل المسؤولية الكاملة عن هذا العمل "المشين الذي يضاف إلى سلسلة اعتداءات مستوطنيها المتطرفين على الأملاك والمقدسات المسيحية والإسلامية".
ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الاعتداءات على المقدسات ودور العبادة في القدس، "وإلزام إسرائيل، قوة الاحتلال، بالتقيّد بقواعد القانون الدولي".