كوثر الخولي
القاهرة- الأناضول
أعربت منظمة التعاون الإسلامي اليوم الأحد عن ارتياحها لاعتقال المشتبه بتنفيذهم تفجيرات مدينة بوسطن التي أوقعت ثلاثة قتلى وعشرات المصابين الاثنين الماضي.
وأعلنت الولايات المتحدة أمس أنها تمكنت من اعتقال إثنين ممن يشتبه قيامهم بتنفيذ التفجير الذي استهدف ماراثون في المدينة الواقعة في ولاية ماساتشوستس وهما شقيقين مسلمين من أصل شيشاني، أحدهما قتل أثناء القبض عليه والآخر أصيب ويتلقى العلاج.
وقال بيان صادر عن منظمة التعاون الإسلامي تلقى مراسل وكالة الأناضول نسخة منه إن "الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو أعرب عن ارتياحه لقيام السلطات الرسمية المختصة في الولايات المتحدة الأمريكية بالقبض على الجناة المشتبه بهم في عملية التفجير أثناء الماراثون في مدينة بوسطن"،
وأضاف البيان أن "إحسان أوغلو وقادة الدول الأعضاء في المنظمة أصدروا بيانات قوية تندد بالعملية التي وقعت في بوسطن فور حدوثها، وذلك قبل أن يتم القبض على المشتبهين هناك، كما أعرب الأمين العام عن تعاطفه مع أسر الضحايا".
ولفت البيان إلى أن "منظمة التعاون الإسلامي اتخذت دائماً موقفاً قوياً وصلباً ضد آفة الإرهاب وطالما دعت إلى ضرورة معالجة هذه الآفة من خلال قيام شراكة دولية فعالة".
وأشار إلى أن إحسان أوغلو "كان قد اقترح في بيان سابق له صدر في الاجتماع الخاص لمنع الإرهاب والذي عقد في ستراسبورغ في نيسان/إبريل 2011 بتعزيز تنفيذ النظام القانوني في هذا المجال والبناء على الأدوات القائمة والمتوفرة لمكافحة الإرهاب الدولي وعلى قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، فضلاً عن القرارات ذات الصلة الصادرة عن منظمة التعاون الإسلامي والمجلس الأوروبي من أجل مكافحة الإرهاب".
من ناحية أخرى، أعربت المنظمة عن قلقها إزاء التقارير المتداولة في وسائل الإعلام المختلفة حول وضع المسلمين المقيمين في الولايات المتحدة من مختلف الخلفيات القومية والعرقية بعد هجوم بوسطن والتي تتحدث عن تعرضهم لعمليات إهانة وترويع ومضايقة بسبب معتقداتهم الدينية.
وقالت المنظمة إنه "لا يوجد أي مبرر لاستهداف أية مجموعة تنتمي لديانة محددة بسبب عملية التفجير التي قام بها أفراد محددين"، مطالبة السلطات الأمريكية المعنية بحماية وضمان سلامة المسلمين من أي "استهداف مبني على أسس غير مبررة".