كوثر الخولي
القاهرة ـ الأناضول
أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلو، الهجوم الانتحاري الذي استهدف أمس موكب وزير الداخلية الصومالي عبدالكريم جوليد ووفد قطري يزور العاصمة الصومالية مقديشو.
وفي بيان صادر عن المنظمة، اليوم الاثنين، وصل مراسلة الأناضول نسخة منه، أعرب إحسان أوغلو عن تضامنه مع السلطات الصومالية الجديدة في سعيها لبناء السلام، وتعازيه لأسر الضحايا، وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل".
وأضاف أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، أن "من يسعون لاستمرار فوضى الماضي، لا مكان لهم في الصومال الناشئة"، مشدداً على موقف منظمته الثابت إزاء "رفض كل أشكال التطرف والإرهاب".
وقتل 13 شخصا في هجوم استهدف، أمس موكباً حكومياً في العاصمة مقديشو، ضم وزير الداخلية الصومالي عبدالكريم جوليد، ووفدا قطريا كان يزور البلاد، دون أن يسفر عن إصابة الوزير أو أي من أفراد الوفد القطري.
وأعلنت حركة الشباب المجاهدين المتمردة مسؤوليتها عن الهجوم، وهددت بشن مزيد من الهجمات ضد الحكومة الصومالية التي وصفتها بأنها "دمية في يد القوى الغربية".