حازم بدر
القاهرة - الأناضول
أعلن وليد البني، المتحدث الرسمي باسم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن رئيس الحكومة المؤقتة القادم سيكون من خارج الائتلاف.
وقال البني في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم بأحد فنادق القاهرة إنه تم الاستقرار على مجموعة من الشروط ينبغي توافرها في رئيس الحكومة القادم وأعضاء حكومته، من بينها: ألا يكون من بين أركان نظام بشار الأسد، وأن يكون حسن السمعة، ومن المشاركين بالثورة، وأن يحظى بقبول الداخل السوري.
وأوضح البني أن الحكومة المؤقتة ستضم ما بين 8 و10 حقائب، وقال إن قلة عدد حقائب الحكومة "سيجعلها أكثر ديناميكية".
وحول فترة الحكومة المؤقتة، قال: إن مهمة الائتلاف والحكومة ستنتهي بمجرد سقوط نظام بشار الأسد، ويتم تشكيل حكومة جديدة.
ولم يشر إلى توقيت محدد لإعلان الحكومة المؤقتة، لكنه قال إن ذلك سيكون "في أقرب وقت ممكن".
وشدد البني على أن أي حل سياسي للأزمة السورية لابد أن "ينطلق من ركيزة أساسية هي: أنه "لا حوار إلا بعد رحيل الأسد"، مشيرًا إلى أن "أي مبادرة دولية لحل الأزمة لابد أن تنطلق من هذه الركيزة".
وحول العمل الإغاثي قالت سهير الأساسي، نائب رئيس الائتلاف، إن مؤتمر مراكش القادم لأصدقاء سوريا الذي يُعقد في 12 ديسمبر/ كانون الأول الجاري سيشهد تقديم إعانات من الدول الغربية لدعم العمل الإغاثي في سوريا، ووعدت الداخل السوري بأن يشعر بالتحسن فيما يتعلق بالعمل الإغاثي بعد نهاية المؤتمر.