أحمد المصري- الأناضول
اتهم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية النظام السوري بالمسئولية عن التفجير عند معمل الدفاع في قرية براق بريف حماة الأربعاء الماضي الذي أودى بحياة 60 شخصا، متهما إياه بمحاولة إثارة الفتنة عبر هذا التفجير.
وقال الائتلاف في بيان أصدره اليوم ووصل مراسل "الأناضول" نسخة منه "تلقى الائتلاف ببالغ الحزن والأسى نبأ التفجير عند معمل الدفاع في قرية براق بريف حماة الجنوبي، والذي أودى بحياة العشرات من أبناء مدينة السلمية والقرى المحيطة بها، في جريمة نكراء لا يستبعد أن يكون للنظام يد فيها، وتبتغي إثارة الفتنة بين أبناء الوطن الواحد. "
وندد الائتلاف بأشد العبارات بأسلوب التفجيرات عموماً، "لأنها تستهدف المدنيين ولا تبالي بسقوطهم على وجه الخصوص".
وقال إن التفجيرات "لعبة إجرامية أتقنها النظام جيدا عبر تاريخه المليء بها، وقد أدت لسقوط ضحايا وشهداء بأعداد كبيرة دون أي تمييز أو اعتبار للحياة البشرية".
واختتم بيانه بتوجيه الاتهام مباشرة للنظام السوري، قائلا " وإننا نلقي بالمسؤولية المباشرة عن هذه الخسارات التي يمنى بها الوطن على نظام لم ير أي غضاضة في دفع البلاد نحو الهاوية في سبيل البقاء على كرسي الحكم بأي ثمن".
وقتل 60 شخصا بينهم 11 امرأة الأربعاء الماضي إثر تفجير حافلة قرب معامل الدفاع في ريف محافظة حماة في وسط سوريا.
والقتلى هم من عمال معامل الدفاع الواقعة في قرية براق بريف حماة الجنوبي، علما أن المعامل لا علاقة لها بالتصنيع العسكري، بل تقوم بصناعة تجهيزات مختلفة من الاغطية والبطاريات والاحذية والملابس.