حازم بدر
القاهرة - الأناضول
قال وليد البني، المتحدث الرسمي باسم الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية، إن "هناك عقبتين أمام تشكيل الحكومة المؤقتة، وهما مصادر تمويل الحكومة والتوافق على اسم رئيسها".
وفي تصريحات عبر الهاتف لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، أوضح البني أن "ميلاد حكومة بدون توافر مصادر التمويل، وكذلك اختيار رئيس لا يرضى به كل أطياف الداخل السوري، قد يعرض هذه الحكومة للفشل قبل بدايتها".
وأضاف: "من الحكمة ألا نتعجل، حتى تكون هناك فرصة لاختيار متأني لاسم الرئيس، وكذلك حتى نحصل على التمويل اللازم".
وقرر الائتلاف في اجتماعه الأخير بالقاهرة في التاسع من الشهر الجاري تأجيل البت في قضية الحكومة المؤقتة لحين الحصول على الاعتراف الدولي في مؤتمر أصدقاء سوريا الذي استضافته مدينة مراكش المغربية يوم 12 من الشهر نفسه، غير أن البني عاد وأكد أن "الاعتراف غير كاف بدون حل هاتين العقبتين".
ونفى البني في السياق ذاته، ما تردد عن وجود مقترح بأن يكون مقر الحكومة المؤقتة في المنفى، وقال: "قرارنا منذ البداية أن تكون الحكومة في المناطق السورية المحررة".
من ناحية أخرى، كشف البني عن أن الائتلاف بصدد اختيار شخصيات تعمل كسفراء له في دول الاتحاد الأوربي، بعد أن حصل على اعتراف رسمي من تلك الدول.
وتعتبر فرنسا من أوائل الدول الأوربية التي استقبلت سفراء للائتلاف، وعين المعارض السوري منذر ماخوس لهذه المهمة.