حازم بدر
القاهرة ـ الأناضول
وصف الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية تصريحات وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي الأخيرة حول سوريا، بأنها "لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن الواقع السياسي والتحركات العسكرية للدولة الإيرانية"، في إشارة منه إلى الدعم العسكري الإيراني لنظام الرئيس بشار الأسد.
وقال صالحي في تصريحات صحفية أمس خلال زيارته للأردن، إن إيران تقف إلى جانب الشعب السوري، وإنها ترفض تدخل القوى الإقليمية والغربية في سوريا، ودعا فيها إلى حل "سوري – سوري " للأزمة.
وفي بيان صدر عن الائتلاف اليوم تلقى مراسل الأناضول نسخة منه، قال الائتلاف إن إيران تقف مع نظام بشار الأسد في سعيه "للحفاظ على سلطة الاستبداد وحكم الفرد، ولم تقف إلى جانب الشعب السوري في كفاحه المحق للحصول على حقوقه، بل وتزود حليفها بالعتاد العسكري والخبرة الاستراتيجية في قمع إرادة الشعوب".
وشدد الائتلاف على المحددات التي وضعها لأي حل سياسي للأزمة، وأحدها "ينص بشكل واضح لا يقبل اللبس، أن أي حل سلمي مقبول لا بد أن يتضمن جلاء بشار الأسد والقيادات الأمنية عن البلاد، وأن أي مقترح آخر يشركهم في سوريا المستقبل مرفوض على المستوى السياسي والشعبي".
واعتبر الائتلاف أن "الذي يقف مع مطالب الشعب السوري المحقّة لا يتجاهل المطلب الأساسي له المتمثل بإسقاط النظام الاستبدادي بكافة رموزه وأركانه، والانتقال إلى دولة المواطنة والحريات، التي تضمن حرية العقيدة وممارسة الشعائر الدينية وحماية دور العبادة ومقدسات الشعوب".