قال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إن أهالي حي الوعر بحمص (وسط) عثروا اليوم السبت على 17 جثة محروقة قام جيش النظام السوري بإعدام أصحابها أثناء اقتحامه للحي يوم أمس.
وفي بيان حصلت وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه أشار الائتلاف إلى أن "نظام الأسد يشن حملة ممنهجة وعنيفة ضد المدنيين في ريف حمص، مؤكداً بما لا يقبل التأويل، أنه لا يأبه للبيانات المستنكرة، كما لم يأبه من قبل لمطالب الشعب السوري".
من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الهيئة العامة للثورة السورية في حمص ،هادي العبد الله، إن الأهالي عثروا على الجثث في أحد بساتين الحي الواقع على طريق طرابلس بعد أن قام عناصر من جيش النظام وعدد من "شبيحة" الأحياء الموالية لبشار الأسد ، باقتحام الحي وإعدام الضحايا ميدانياً وإحراق جثثهم.
و"شبيحة" كلمة محلية تطلق على مدنيين يستعين بهم النظام في تنفيذ أعمال عنف ضد معارضيه.
وأشار العبد الله في تصريحات لمراسل الأناضول إلى أن الحي يشهد لليوم الثاني على التوالي قصفاً عنيفاً من قبل الجيش النظامي خاصة من الكلية الحربية وفرع الأمن الجوي ما يزيد من احتمالات وقوع قتلى جدد بين المدنيين، على حد قوله.
ولفت إلى أن أن الحي يضم حالياً نحو نصف مليون شخص غالبيتهم نازحون من الأحياء الأخرى هرباً من قصف جيش النظام ويعانون من نقص حاد في الأغذية والمواد الطبية مع الحصار الشديد المفروض عليهم منذ شهرين.
وكان ناشطون سوريون أعلنوا إنه تم العثور، يوم الخميس الماضي، على 48 جثة محروقة في مجزرتين وقعت الأولى في دوما بريف دمشق والثانية في قرية خربة السودا بريف حمص، متهمين نظام بشار الأسد بالمسئولية عنهما.
واتهمت جهات حقوقية جيش نظام الأسد، مطلع الشهر الجاري، بارتكاب مجزرتين في قرية "البيضا" وحي "رأس النبع" التابعتين لمحافظة طرطوس الساحلية (غرب) وصل عدد ضحاياها إلى نحو 400 قتيل مسجلين، إضافة إلى فقدان المعلومات عن مصير نحو 300 آخرين، في حين يقول جيش النظام إن القتلى هم "إرهابيون".