هاجر الدسوقي
القاهرة - الأناضول
قالت هيئة الإسعاف المصرية إن 48 شخصا أصيبوا مساء اليوم الجمعة بالاشتباكات الدائرة في محيط قصر الاتحادية الرئاسي بين محتجين وقوات الشرطة والحرس الجمهوري.
وأوضح محمد سلطان رئيس هيئة الإسعاف المصرية في تصريحات لمراسلة الأناضول إن الإصابات التي وقعت حتى الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم (18:30 تغ) كانت عبارة عن اختناقات، مضيفا أنه تم تحويل 12 من المصابين إلى المستشفيات، فيما تم علاج الباقين بموقع الأحداث.
من جانبه أعلن الطبيب أحمد عمر المتحدث الرسمي لوزارة الصحة المصرية عن إصابة 18 أشخاص جراء الاشتباكات التي وقعت اليوم بالقاهرة والمحافظات حتى الساعة التاسعة مساء (19 تغ).
وقال المتحدث في تصريحات صحفية إن الاشتباكات التي وقعت أمام قصر الاتحادية أسفرت عن إصابة 12 شخصا، تم تحويلهم للمستشفيات، أما في محيط ميدان التحرير فقد أصيب 5 أشخاص، فيما وقعت إصابة وحيدة خارج القاهرة وذلك بمحافظة بورسعيد (على المدخل الشمالي لقناة السويس).
يذكر أن وزارة الصحة لا تورد في إحصاءاتها لأعداد المصابين إلا من يتم تحويله منهم للمستشفيات.
أما مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية فقال في بيان إن اشتباكات الاتحادية اليوم "أسفرت عن إصابة ضابط شرطة و4 مجندين بطلقات نارية (من نوع الخرطوش) في أنحاء متفرقة من الجسم".
وشهد قصر الاتحادية الرئاسي بحي مصر الجديدة (شرقي القاهرة) اشتباكات بين قوات الحرس الجمهوري والشرطة من جانب، وعشرات المحتجين الذين حاولوا على الجانب الآخر اقتحام إحدى بوابات القصر وقذفوا زجاجات حارقة وحجارة وألعاب نارية صوب القوات الموجودة داخله.
وردت قوات الشرطة والحرس الجمهوري بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المحتجين، الذين تراجعوا إلى محيط القصر وواصلوا قذف الأمن بالحجارة والزجاجات الحارقة، فيما استمرت عملية الكر والفر بين الجانبين.
وأحرق جنود شرطة مكافحة الشغب المصرية خياما لمعتصمين معارضين للرئيس محمد مرسي كانوا قد أقاموها سابقا أمام القصر الرئاسي.
ويعتصم عشرات المصريين أمام قصر الإتحادية الرئاسي، منذ نوفمبر/تشرين الماضي عقب إصدار مرسي إعلانا دستوريا مثيرا للجدل، قبل أن يلغيه مبقيا على آثاره.