إيمان عبد المنعم - خميس عبد ربه - خالد عبد العزيز
القاهرة-الأناضول
أكد الأخضر الإبراهيمي الممثل المشترك لجامعة الدول العربية والأمم المتحدة الخاص بسوريا أنه "لا يوجد سيد له في مهمته إلا الشعب السوري"، معربا عن أمله في أن يلتقى الرئيس السوري بشار الأسد خلال زيارته المقبلة لدمشق.
وأوضح الإبراهيمي في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي عقب مباحثاتهما اليوم بمقر الجامعة، أنه سيتوجه الى سوريا فى غضون الايام القليلة القادمة للقاء المسئوليين السوريين وممثلين عن المجتمع المدني من أجل إيجاد مخرج لحل الأزمة السورية بما يحقق مطالب وطموحات الشعب السوري.
وأضاف "سأبذل قصارى جهدي لمعالجة الازمة السورية بما يحقق مصالح الشعب السوري، وخلال قيامي بهذه المهمة فأنا في خدمة الشعب السوري وحده و لا سيد لي إلا الشعب السوري ، والأمم المتحدة والجامعة العربية لا مصلحة لهما إلا مصلحة الشعب السوري".
وأوضح الإبراهيمي أنه سيذهب إلى دمشق ليلتقي بالمسئولين هناك ونشطاء من المجتمع المدني ، ومثقفين وغيرهم في العاصمة السورية ، وقال ردا على سؤال إّن كان سيقابل الأسد " لا أعرف ولكن أتمنى ذلك".
وأشار إلى أنه جاء للقاهرة لكي يقدم الشكر للدكتور نبيل العربي على ثقته واتفاقه مع بان كي مون السكرتير العام للأمم المتحدة بتكليفه بهذه المهمة.
وقال الممثل العربي الأممي المشترك إن مكتب الأمم المتحدة السابق في سوريا سيكون مكتبنا ، وسيكون مسئولا عنه الدبلوماسي المغربي مختار لماني.
من جانبه، وجه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الشكر للإبراهيمي على قبوله المهمة التي وصفها بأنها "ليست سهلة بل شبه مستحيلة"، نظرًا لـ"تدهور الوضع في سوريا".
وأضاف العربي أن "السيد الإبراهيمي له رؤية جديدة في حل الأزمة السورية وأفكار متكاملة للتعامل مع الأزمة ولن يفصح عنها لكنه يهدف لإيجاد منحى جديد يؤدى إلى تحقيق الأهداف التي يبتغيها".
وتابع: "هدفنا الأساس الآن حقن الدماء ووقف القتال فورًا ونتمنى له التوفيق رغم علمنا بصعوبة مهمته".
وردًا على سؤال حول ما إذا كان مهمة الإبراهيمي تستند إلى قرارات الجامعة العربية التي تطالب الرئيس الأسد بالتنحي، أجاب العربي نيابة عن الإبراهيمي، "الجامعة العربية طلبت بدء المرحلة الانتقالية، وقدمنا نداء إلى الرئيس الأسد لحقن الدماء".
وأوضح أن الإبراهيمي كان مترددًا جدًا في قبول المهمة، "لكنه يرغب في وقف القتال وإنهاء الأزمة".
ولفت العربي إلى أن "الإبراهيمي لا يرغب في الإعلان عن تفاصيل مهمته ومدته الزمنية، حتى لا تكون عنصرًا ضاغطًا"، مشيرًا إلى أن المبعوث الدولي "أجرى اتصالات عربية وغير عربية ومع المعارضة والنظام السوري قبيل زيارته للقاهرة سعيًا منه لإيجاد مخرج لهذه الأزمة".