وفي تصريح أدلى به لمراسل وكالة الأناضول، أفاد "الصفور" أن الكثيرين وجهوا إليه أسئلة حول مجيء "المقدسي" إلى لندن، إلا أنه لا يملك معلومات مؤكدة في هذا الخصوص، مشيرًا أن المقدسي عمل قبل عام 2010 في السفارة السورية بلندن.
ولفت إلى أن انشقاق العاملين مع النظام السوري وتركهم للرئيس السوري بشار الأسد وحيدًا هو تطور جيد، مضيفًا: "كلما ضعف النظام السوري، كلما تسرب الوهن إلى نفوس الأشخاص المحيطين به. أعتقد أن نهاية الأسد اقتربت كثيرًا".
وكانت أنباء ذكرت أن جهاد المقدسي، توجه إلى لندن عن طريق مطار بيروت مساء أمس، فيما أعلنت مصادر رسمية سورية أنه أعفي من مهامه "لارتجاله مواقف خارج النص الرسمي".