ياسر البنا
غزة-الأناضول
قال عدنان أبو حسنة، الناطق باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" اليوم الأربعاء، إن الوكالة قررت تخفيض برنامج تشغيل العاطلين عن العمل في غزة بنسبة 70% بسبب نقص التمويل.
كما حذر أبو حسنة في تصريح لوكالة الأناضول للأنباء، من توقف برنامج توزيع المواد الغذائية ضمن برنامج الطوارئ في قطاع غزة.
وذكر بأن الوكالة تقدمت بداية هذا العام ببرنامج نداء الاستغاثة "الطوارئ" في غزة والضفة، داعية الدول المانحة لتقديم التبرعات له، لكن البرنامج لم يجمع سوى 40 مليون دولار من أصل 223 مليون دولار كانت تأمل بجمعها.
وبحسب مسؤول أونروا، فإن هذا التخفيض في كمية المساعدات المقدمة لبرامج الأونروا أدى إلى عجز في الإيرادات، مضيفاً: "كان من المفترض خلال هذا العام تشغيل 750 لاجئًا في غزة، لكن هذا العجز غيّر مخططات "أونروا" خلال العام الحالي حيث تم تأجيل تشغيلهم لوقت آخر".
وأضاف "إن المانحين يشككون ببرامج (أونروا) في تقديم المساعدات في فلسطين، على اعتبار وجود تحسن في الأوضاع، وهذا غير صحيح، فالوضع يزداد خطورة جراء الحصار الكامل على قطاع غزة".
وأكد استعداد المنظمة الدولية لإعادة تفعيل برنامج تشغيل العاطلين كاملاً بشرط رفع الحصار، وتوفير الدعم الكافي للوكالة من أجل إعادة تشغيل اللاجئين وإقامة المشاريع وإعادة توزيع المواد الغذائية.
ونوه إلى وجود تعاون بين وكالة "أونروا" وحكومة حماس في غزة من أجل تحسين الأوضاع المعيشية للسكان حيث تعرض الوكالة البرامج التي تنفذها على الحكومة من أجل الموافقة عليها.
وكانت وكالة "أونروا" قد قررت بداية شهر أبريل/ نيسان الماضي، إلغاء دورة الألعاب الصيفية السنوية المخصصة للأطفال لهذا العام، بسبب نقص التمويل أيضًا.
وتنظّم وكالة "أونروا" مشروع "ألعاب الصيف" بشكل سنوي في قطاع غزة، ويخدم نحو 250,000 طفل بينهم نحو 16,000 طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتشكلت وكالة "أونروا" بقرار من منظمة الأمم المتحدة في ديسمبر 1949 وباشرت عملياتها في مايو 1950 لمساعدة مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين الذين هجّرتهم العصابات الصهيونية من مدنهم وقراهم داخل فلسطين المحتلة عام 1948.
ويقدر عدد اللاجئين في قطاع غزة بنحو ثلثي عدد السكان البالغ مجموعهم قرابة 1.7 مليون نسمة.
يب/حم