وكانت المدرسة، وهي من أحد المواقع الهامة لقوات النظام السوري في حلب، سقطت في يد مقاتلي المعارضة، بعد هجوم مشترك لألوية التوحيد وعندان وغرباء الشام.
وأفاد مراسل الأناضول أن الحصار استمر 28 يومًا، أعقبه عمليات واشتباكات عنيفة بين الجانبين أسفرت عن مقتل 140 مقاتلًا من قوات المعارضة، و200 جندي من الجيش النظامي، إضافةً إلى أسر 60 جنديًّا نظاميًّا.
ولُوحظت في ساحة المدرسة قنابل عنقودية ألقتها قوات الجيش، لم تنفجر، فضلًا عن وجود دبابات وعربات عسكرية مدمرة بالكامل، فيما جُمعت الدبابات والمصفحات الأفضل حالًا في مكان آخر. كما يُلاحظ أيضًا وجود ظروف قذائف فارغة بالقرب من بعض الدبابات.
وفي تصريح أدلى به إلى مراسل الأناضول، قال قائد المقاتلين، المسؤول عن المدرسة، "أبو مصطفى"، إن مدرسة المشاة تتمتع بموقع استراتيجي يسيطر على المنطقة، وإنها كانت تقصف، يوميًّا، مناطق تل رفعت وعندان والمرجة والباب واعزاز ومساكن هنانو والقرى المحيطة.
وأفاد "أبو مصطفى" أن سقوط المدرسة أدى إلى انهيار كبير في قوات النظام بحلب، موضحًا أن طائرات النظام الحربية ألقت قنابل عنقودية على المدرسة عقب سقوطها.
ولفت إلى أن الصحفي الفرنسي "إيف ديباي"، الذي قُتل في سوريا، زار المدرسة قبل حوالي عشرين يومًا، والتقط صورًا ومشاهد، وأنه قُتل برصاص قناصة عندما كان يحاول تصوير السجن المركزي، الذي تُسيطر عليه قوات النظام.