أوضح المخطوفون اللبنانيون التسعة الموجودون في سوريا، أنهم بحالة صحية ومعنوية جيدة، وأنهم واثقون من عودتهم إلى بيوتهم وأسرهم قريباً، مطالبين النظام السوري بالإفراج عن النساء المعتقلات في سجونه.
جاء ذلك في تسجيل حصلت عليه وكالة الأناضول للأنباء، ظهر فيه المخطوفون اللبنانيون التسعة لأول مرة على تسجيل منذ اختطافهم قبل سنة، وتحدثوا من خلال التسجيل عن أوضاعهم في الوقت الذي ظهر عليهم الارتياح والسكينة.
وتحدث "مختار علي حسين زغيب"، أحد المخطوفون اللبنانيون باسمه وباسم زملائه، منوهاً أنه يضم صوته إلى صوت "الثوار في سوريا"، مطالباً النظام السوري بالإفراج عن الحرائر المعتقلات في سجونه.
وكان مسؤولون سياسيون لبنانيون رفيعو المستوى، بالإضافة إلى الشيخ "عباس زغيب"، المكلف من المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان بمتابعة ملف المخطوفين اللبنانيين في مدينة "أعزاز" التابعة لمحافظة حلب شمال سوريا، طلبوا مساعدة تركيا من أجل حل مشكلة المخطوفين، تزامناً مع تنفيذ أهالي المخطوفين اعتصامات أمام مكتب الخطوط الجوية التركية والمركز الثقافي التركي في العاصمة اللبنانية بيروت، كما طالب أهالي المخطوفين الحكومة اللبنانية بالتدخل من أجل الحصول على مساعدة الحكومة التركية للإفراج عن ذويهم.
يذكر أن اللبنانيين التسعة، كانوا أختطفوا بتاريخ 22 آيار/ مايو 2012، ضمن11 مخطوفاً وقتئذ، وتمكنت السلطات التركية، عبر مساعٍ ووساطات قامت بها، من الإفراج عن إثنين منهم، في شهر آب/ أغسطس الماضي، واللبنانيون التسعة هم "حسين أرزوني" و"حاج عباس محمود" و"حسن هموني" و"علي ترمس" و" عباس حسن شعيب" و"حاج أبو علي صالح" و"محمد منذر" و"سيد علي عباس" و"مختار علي حسين زغيب".
وكان "لواء عاصفة الشمال" في مدينة "أعزاز"، التابعة لريف حلب شمال سوريا، أعلنعن مسؤوليته في اختطافهم، ومن المنتظر قريباً قيام اللواء بالإفراج عن التسعة الباقين، وذلك بفضل مساعٍ تبذلها الاستخبارات الوطنية التركية من أجل إطلاق سراحهم.