عبد الرحمن عرابي
بيروت - الأناضول
تواصل الأجهزة الأمنية اللبنانية، السبت، لليوم الثاني، رفع الأدلة من موقع التفجير الذي أودى بحياة ثمانية أشخاص، بينهم رئيس فرع المعلومات بقوى الأمن الداخلي، العميد وسام الحسن.
وتعمل فرق من المباحث العلمية والأدلة الجنائية على جمع أجزاء السيارة التي يعتقد أنها كانت مفخخة، وهي نوع مرسيدس 300، إضافة إلى دراسة الحفرة التي أحدثها التفجير، أمس الجمعة، في منطقة الأشرفية شرق العاصمة بيروت، والتي يقدر أن عمقها يتراوح بين متر ونصف وثلاثة أمتار، بحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء.
وتفقد أصحاب المحال المجاورة والسكان ممتلكاتهم التي تضررت بسبب التفجير.
في حين يشتكى عدد من الأهالي الذين تقع ممتلكاتهم بالقرب من نقطة التفجير من منع الأجهزة الأمنية لهم من الاقتراب، لاحظ مراسل الأناضول اصطحاب عناصر أمنية لبعض الأهالي الراغبين بالدخول إلى منازلهم بعد تسجيل أسمائهم.