ليث الجنيدي
عمان - الأناضول
قال مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء إن قوات الأمن شكلت حاجزًا أمنيًّا بين متظاهرين موالين للحكومة ومعارضين لها أمام المسجد الحسيني في العاصمة الأردنية عمان، وتمنع المعارضين من التوجّه للديوان الملكي.
وخرج الآلاف من المسجد الحسيني بعد أداء صلاة الجمعة في مظاهرات حاشدة؛ احتجاجًا على قرار الحكومة رفع أسعار المحروقات.
وطالب المتظاهرون بإسقاط حكومة عبد الله النسور، والتراجع عن قرار رفع أسعار المحروقات، وسحب السفير الأردني من إسرائيل احتجاجًا على العدوان الإسرائيلي على غزة.
وأوضح مراسل الأناضول أن المتظاهرين يريدون التوجّه نحو الديوان الملكي، وأن قوات الأمن تحاول منعهم من ذلك.
كما أعلن المتظاهرون تشكيل لجان شعبية لحماية الممتلكات العامة، وأعلنوا الإضراب العام ابتداءً من يوم الأحد القادم في تصعيد جديد غير مسبوق، مرددين هتافات ضد الحكومة وضد الفساد، ومن بينها: "إيد (يد) واحده ع الفساد.. بدنا (نريد) نحرر البلاد"، حلوا عنا (أرحلوا) وشي غاد؟ (ماذا بقى؟).. ما راح نسكت (لن نسكت) ع الاوغاد"، حكناها من زمان.. كنا نطالب بالإصلاح"، بطلنا (لم نعد) نحكي يعيش.. ليش (لماذا) نموت وأنت تعيش.. عبدالله أنت المسؤول.. ليش تلف وليش تدور"، في إشارة إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.
وكانت قوى شعبية وحزبية ونقابية دعت إلى التظاهر اليوم والخروج في مسيرة من أمام مسجد الحسيني بعد صلاة الجمعة، وذلك استمرارًا لموجة الاحتجاجات الرافضة لقرار الحكومة برفع أسعار المشتقات النفطية.