إفتكار البنداري
القاهرة- الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة أن عدد النازحين الفارين من القتال الذي بدأ بين القوات الفرنسية والمالية من جهة وجماعات مسلحة بشمال ووسط مالي قبل يومين قد يتجاوز أكثر من 30 ألف شخص.
وقال إدواردو دويل بوي، المتحدث باسم الأمم المتحدة، في تصريحات صحفية نشرها موقع "الأمم المتحدة" على الإنترنت مساء أمس: "نزح نحو 30 ألفا من ديارهم كنتيجة مباشرة للقتال في وسط مالي وشمالها، ويخشى أن يكون عدد من أضيروا أكبر من ذلك؛ إذ أفادت أنباء بأن بعض الجماعات الإسلامية حالت دون اتجاههم جنوبا".
وعن اتجاه الفارين أوضح المتحدث أن "وزارة الداخلية في موريتانيا المجاورة أشارت إلى أن آلاف اللاجئين في طريقهم من مالي إلى منطقة الحدود الموريتانية، فيما لم يتم رصد وصول أعداد كبيرة إلى بوركينا فاسو والنيجر".
وفيما يخص أعداد الفارين السابقين في أعمال العنف بين الجماعات المسلحة والحكومة قال موقع المنظمة إنه منذ مارس/آذار 2012 (تاريخ الانقلاب العسكري)، نزح نحو 230 ألفا.
وبدأت عملية النزوح إثر شن القوات الفرنسية ضربات جوية على معاقل الجماعات المسلحة المناهضة للحكومة المالية بعد أن بدأت جماعة "أنصار الدين" في التقدم وسط البلاد.