قيس أبو سمرة
رام الله- الأناضول
قال مدير الوحدة القانونية في "نادي الأسير" الفلسطيني المحامي جواد بولس إن "الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ الأول من أغسطس/آب 2012 توقف عن شرب الماء أيضًا والمدعمات (مقويات) منذ ظهر أمس".
وأوضح بولس، في بيان صحفي وصل مراسل الأناضول نسخة منه، اليوم الثلاثاء، أن "إضراب العيساوي عن الماء جاء احتجاجًا على استمرار تقييد قدمه بالسرير وإصرار السجانين على إبقاء الأصفاد في قدمه حتى عند دخوله دورة المياه".
وبحسب بولس، الذي قام بزيارة للأسير العيساوي في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي، أمس الإثنين، فإنه "لا دواعي أمنية لهذه التصرفات التي تستهدف محاولات إذلاله".
وأشار المحامي الفلسطيني إلى أن الأسير العيساوي أبلغه كذلك أن "أحد الضباط الإسرائيليين زاره أمس وهدده في حديث مطول بأن القوات الإسرائيلية ستلقنه درسًا وستجعله ييأس ويتوقف عن خطوته، مما جعله يضرب عن الماء".
ووفقا لبولس فقد شاهد فور وصوله إلى غرفة العيساوي سبعة سجانين يحيطون به، وبقايا طعام في غرفته ومشروبات مما لذ وطاب، مشيرًا إلى أنه قدّم احتجاجًا على ذلك وطلب وقف هذه الاستفزازات المتكررة إلا أن السجانين رفضوا ذلك وأبقوا الوضع على ما هو عليه، على حد قوله.
وأوضح أن الأطباء توافدوا على غرفة العيساوي محاولين إقناعه بالتراجع عن خطوته والشروع بشرب الماء، لكن دون جدوى.
ومن المعتاد في حالات إضراب الأسرى عن الطعام أن يبقوا يتناولون الماء والملح حتى لا تنهار أجسادهم، بالإضافة إلى مقويات.
جاء ذلك فيما نظّم عشرات الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، اعتصامًا تضامنيًّا مع الأسرى في السجون الإسرائيلية أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
ورفع المعتصمون لافتات وصورًا للأسرى تطالب بتحرك دولي عاجل لإنقاذ الأسرى المضربين عن الطعام وإنهاء اعتقال المرضى منهم والإفراج عن كافة الأسرى.
ويضرب أسرى فلسطينيون عن الطعام منذ عدة أشهر في مقدمتهم العيساوي؛ احتجاجاً على ظروف اعتقالهم.