رام الله/الأناضول/ قيس أبو سمرة ـ قال وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطيني في حكومة الضفة الغربية، عيسى قراقع، إن" 45 أسيراً عسكرياً فلسطينياً في السجون الإسرائيلية سيبدأون غداً الأربعاء خطوات احتجاجية جديدة للاعتراف بهم كأسرى حرب.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الوزير اليوم في المركز الإعلامي الحكومي بمدينة رام الله، اليوم الثلاثاء، بمشاركة كلاً من عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محمود العالول، ورئيس نادي الأسير الفلسطيني، قدروة فارس.
والأسرى العسكريون هم من أبناء الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وتعتقلهم إسرائيل بتهم تنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية ويبلغ عددهم 45 أسيراً، بحسب احصائيات وزارة الأسرى الفلسطينية.
وأوضح قراقع أن "الأسرى سيبدأون بخطوات تبدأ من طرق أبواب الزنازين وعدم الوقوف للعدد"، مشيراً إلى أن خطوات الأسرى الاحتجاجية ستتصاعد خلال الأيام القادمة.
وأضاف، أنه "من المفترض أن يشاركهم عدد آخر من الأسرى لنزع حقوقهم التي أقرتها اتفاقية جنيف الدولية لحقوق الإنسان".
وأبرمت اتفاقية جنيف الثالثة عام 1949 في جنيف بقصد مراجعة القضايا المتعلقة بمعاملة أسرى الحرب.
وحسب ميثاقها، فإن أسير الحرب هو "مقاتل شرعي وقع في أيدي عدوه عاجزا عن القتال أو مستسلما".
كما تشير الاتفاقية إلى أن أسرى الحرب يجب أن يلقوا معاملة إنسانية، منذ القبض عليهم حتى الإفراج عنهم أو عودتهم إلى وطنهم، ويحظر تعذيبهم.
وعلى صعيد الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، قال الوزير قراقع" إنهم يعانون أوضاعاً صعبة، مشيراً إلى قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بعزلهم في زنازين خاصة".
وذكر أن 10 أسرى بينهم خمسة أردنيين يخوضون إضراباً عن الطعام، ويطالبون بتطبيق اتفاق وادي عربة الموقع بين إسرائيل والأردن، إلى جانب الإفراج عنهم وقضاء بقية محكوميتهم في السجون الأردينة.
ويتوزع نحو 26 أسيراً أردنياً على السجون الإسرائيلية بتهم تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية في الضفة الغربية والحدود الأردنية، بحسب احصاءات حديثة لوزارة الأسرى الفلسطينية.
من جانبه، قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس، إن "الأسرى العسكريين يطالبون بحقوق مشروعة ضمن القانون الدولي خاصة بعد حصول فلسطين على دولة عضو في الأمم المتحدة.
وبدوره لفت محمود العالول، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إلى أن "حركة تضامن شعبية كبيرة ستشهدها الأراضي الفلسطينية خلال الأيام القادمة تضامناً مع الأسرى في السجون الإسرائيلية، وخاصة المضربين والعسكريين منهم".