صبحي مجاهد
القاهرة - الأناضول
اعتبر الأزهر الشريف أن "الرد العملي" على الإساءة للرسول صلي الله عليه وسلم هو باتباع سنته وفضائله.
جاء ذلك في مؤتمر عقده بعنوان "نصرة رسول الله" مساء الجمعة بمحافظة دمياط شمال القاهرة بمشاركة ممثلين عن الكنيسة المصرية عقب مسيرة حاشده صامته أنطلقت من أمام قصر ثقافة دمياط حتى مسجد "البحر" شارك فيها الحاضرون وأهالي محافظة دمياط اعتراضا على الإساءة للرسول.
وأكد المشاركون بالمؤتمر رفضهم التام لما يتم من إساءاتوانتهاكات ضد نبي الإسلام والمسلمين مؤكدين أن الرد على هذا التطاول يجب أن يكون بالتحلي بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم والتمسك بها.
وفي كلمته خلال المؤتمر أكد أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر "إن منتجي هذا الفيلم المسيء لن يفلحوا في محاولاتهم الدنيئة لتشويه الإسلام"، معتبرا "هذا الفيلم استكمالاً لمخطط قديم سببه الحقد والغيرة من الإسلام والمسلمين".
وطالب العبد "بضرورة أن يتفهم المسلمون أن وأن يكون هذا الغضب بشكل عملي يتلخص فى اتباع سنة النبى وأخلاقه، فضلاً عن اللجوء لمقاضاة ومسألة ومحاسبة الدول التي أساء أفرادها لشخص النبي عليه الصلاة والسلام".
ومن جانبه أكد شيخ الأزهر أحمد الطيب "على ضرورة الضغط والسعي لدى الأمم المتحدة لإصدار قانون لتحريم الإساءة للأديان ومعاقبة من يقوم بهذه الأفعال مثل القوانين التي أصدرت ضد معاداة السامية".
وأشاد شيخ الازهر في كلمته التي ألقاها نيابة عنه محمود عزب مستشار شيخ الأزهر، بالبيان الذي سبق وأن أصدره "المجمع المقدس"، الذي يمثل هيئة عليا للكنيسة المصرية، استنكاراً لهذا الفيلم المسئ.
وبدوره، قال الأنبا سرابيمون، وكيل مطرانية دمياط "إن الكنيسة وجميع الكهنة وكافة الشعب القبطى يستنكرون هذا النوع من السلوك المشين تجاه الديانات والرسل" واصفاً إياه بـ "الفعل الدنىء والإجرامى".
وأكد سرابيمون على أن المسيح أوصى بالمحبة. وقال "المحبة لا تحسد وهؤلاء دخل فيهم الحسد والحقد والأنانية"، معتبرا "أن هذا الفيلم المسيء مخطط صهيونى لا علاقة له بالمسيحيين".