وقال اللواء عوني العدوان رئيس هيئة العمليات والتدريب في القوات المسلحة الأردنية إن "تمارين الأسد المتأهب بدأت بمشاركة 17 دولة وكان مخططا لها منذ أكثر من سنتين وتمت الموافقة عليها أواخر عام 2010".
وأضاف العدوان خلال مؤتمر صحفي جمعه مع اللواء في الجيش الأمريكي كين توفو في أحد المراكز التابعة للجيش الأردني أن أكبر القوات المشاركة في المناورات هي القوات الأردنية والأمريكية والسعودية.
وفي تصريحين منفصلين، اتفق المسئولان الأمريكي والأردني على أن مناورات "الأسد المتأهب" التي يشارك فيها 12 ألف جندي تعبر عن المصالح المشتركة بين الدول المشاركة ولا ترتبط بالأوضاع التي تشهدها سوريا أو بالتوتر بين دول الخليج وإيران.
وأكدا أن هذه المناورات، التي انطلقت في السابع من الشهر الحالي وتنتهي في الثلاثين منه، تعتبر الأكبر حجما في تاريخ الجيشين الأمريكي والأردني.
وجاء في بيان للجيش الأردني حصلت وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه "إن المناورات التي تجرى للمرة الثانية، تنفذ في مختلف مناطق التدريب في المملكة وتشارك فيها كافة الأسلحة البرية والجوية والبحرية".
ومن أبرز الدول التي تشارك في المناورات بريطانيا وفرنسا ومصر والبحرين والعراق والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة.
ويعتبر الأردن حليفا رئيسيا للولايات المتحدة ويتلقى مساعدات عسكرية سنوية لا تقل عن ثلاثمائة مليون دولار، ويثير هذا التعاون انتقادات المعارضة الأردنية التي ترى فيه ضررا يؤثر على استقلالية القرار السياسي الأردني ويدخل الأردن في مواجهات لا علاقة له بها في أفغانستان والعراق وغيرها من المناطق.