عمان - الأناضول
تامر الصمادي
قالت مصادر أمنية أردنية إن أكثر من 20 جريحاً سورياً وصلوا مدينة الرمثا الحدودية ظهر اليوم السبت عبر الأسلاك الشائكة، قادمين من مدينة درعا التي تتعرض لقصف مستمر منذ مساء أمس الجمعة.
وأوضحت المصادر التي اشترطت عدم الكشف عن هويتها لوكالة الأناضول للأنباء أن "وحدات من حرس الحدود الأردني تساندها كوادر طبية حكومية، نقلت الجرحى الذين وصلوا برفقة ذويهم إلى مستشفى الرمثا الحكومي لتلقي العلاج اللازم"، مشيراً إلى أن حالتهم ما بين المتوسطة والخطيرة.
هذه الأنباء أكدها زايد حماد، رئيس جمعية الكتاب والسنة المكلفة من قبل الحكومة الأردنية بتقديم الخدمات لآلاف النازحين السوريين، وقال للأناضول، إن "وفداً طبياً من الجمعية توجه إلى الرمثا لنقل الحالات الخطيرة إلى المستشفيات الخاصة في العاصمة عمان".
ووفقاً لمصادر بالمعارضة السورية فإن "هؤلاء الجرحى فروا من عدة مناطق في درعا لا سيما درعا البلد والنعيمة".
ولفت في تصريحات للأناضول إلى تعرض درعا ومدنها لقصف عنيف منذ مساء أمس الجمعة، باستخدام الأسلحة الثقيلة من قبل القوات الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد، ما أوقع عشرات القتلى والجرحى.
وانطلقت في الرمثا فجر اليوم السبت مظاهرات ضمت المئات من اللاجئين السوريين، احتجاجاً على القصف المستمر الذي تشهده قرى ومدن درعا.
وجابت المظاهرات شوارع المدينة ترافقها عدد من سيارات الأهالي الأردنيين، وطالب المتظاهرون في هتافاتهم الجامعة العربية والأمم المتحدة بالتدخل الفوري، لوقف "حمام الدم" الذي تتعرض له المدن السورية.
ويؤكد الأردن أن حوالى 120 ألف سوري دخلوا المملكة منذ اندلاع الثورة في سوريا منتصف آذار/ مارس من العام الماضي، ومعظم هؤلاء يقيمون في مدينتي المفرق والرمثا شمال الأردن، ويقدم لهم السكان والمؤسسات الأهلية الرعاية الكاملة.
تس/إم/أح