الإسكندرية - الأناضول
تجمع آلاف المتظاهرين بمدينة الإسكندرية الساحلية شمال مصر، أمام المنطقة الشمالية العسكرية الجمعة للتعبير عن رفضهم الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المجلس العسكري الحاكم، وحل مجلس الشعب، وللمطالبة بتسليم السلطة الكاملة للرئيس الجديد المنتخب.
وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للمجلس العسكري وطالبوا برحيله، مستنكرين البيان الأخير الصادر عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي يحكم البلاد منذ تنحي الرئيس السابق حسني مبارك في 11 فبراير/شباط 2011.
وتوافد المتظاهرون من مختلف أنحاء الإسكندرية، حيث انطلقت التظاهرات عقب صلاة العصر من عدة ميادين، في مشهد يذكّر بما حدث في ثورة 25 يناير، وفي مقدمتها ساحة مسجد القائد إبراهيم، الموقع الرئيسي لانطلاق وتنظيم التظاهرات في الإسكندرية خلال الشهور الأخيرة.
وأشار عدد من المتظاهرين إلى أنهم سيبحثون الاعتصام أمام المنطقة الشمالية العسكرية، وأن كل وسائل الاحتجاج السلمي متاحة أمامهم.
وشارك في المظاهرات جماعة الإخوان المسلمين وحزبها الحرية والعدالة، والدعوة السلفية وذراعها السياسي حزب النور، وحركة 6 أبريل وحركة كفاية، وحزب العمل وحزب البناء والتنمية وائتلاف عمال الإسكندرية والجماعة الإسلامية وقوى سياسية وشعبية أخرى.
أ ك/ ب ن