محمد ماجد
تصوير: مصطفى حسونة
فيديو: متين كايا
غزة- الأناضول
افتتحت وزارة الزراعة في الحكومة المقالة بقطاع غزة، اليوم الثلاثاء، موسم "جني العسل"، وسط تفاؤل بتحقيق اكتفاء ذاتي من العسل في القطاع للمرة الأولى بخلاف المواسم الماضية.
وفي حديث مع مراسل الأناضول، قال زياد حمادة وكيل وزارة الزراعة للموارد الطبيعية، إن "موسم العسل لهذا العام شهد كميات كبيرة"، مشيراً إلى أن "الخلية الواحدة أنتجت 10 كـيلوجرام بخلاف 8 كيلو جرام للموسم الماضي".
ولفت حمادة إلى أن "أصحاب مزارع النحل، واجهوا خلال الموسم الحالي عدة معيقات أبرزها تجريف واقتلاع عدد كبير من أشجار الحمضيات من قبل الجرافات الإسرائيلية في المنطقة الحدودية من قطاع غزة".
وأضاف أن وزارته "تحدت اقتلاع الأشجار بزراعة نحو مائة ألف شتلة من أشجار الكينيا القزمية حتى يتغذى عليها النحل".
من جانبه قال إيهاب السلطان أحد مربي النحل إن "الموسم الحالي تعرض لفقدان عدد كبير من النحل، بسبب مواجهة المزارعين لأسراب الجراد الذي اجتاح مناطق قطاع غزة بداية شهر مارس/آذار الماضي، عبر المواد الكيماوية".
وأشار السلطان إلى أن "قلة المساحات الخضراء، والطرق التي يستخدمها المزارعون في مكافحة الحشرات، تعمل على القضاء على أعداد كبيرة من حشرات النحل، الأمر الذي يؤثربشكل كبير على انتاجية العسل".
وساهم القطاع الزراعي، في لعب دور رئيسي في تكوين الناتج المحلي الفلسطيني عبر سنين طويلة، عبر توفير الغذاء للشعب الفلسطيني واستيعاب جزء كبير من العاملين، وتصدير منتجات غذائية إلى العالم الخارجي، إلا أن فترة ما بعد انتفاضة الأقصى الثانية عام 2000 شهدت تدهوراً كبيراً في مجال الزراعة في الأراضي الفلسطينية، وذلك بسبب قيام الآليات الإسرائيلية باقتلاع الأشجار وتجريف المزروعات.