علاء وليد
القاهرة - الأناضول
استمرت المعارك العنيفة بين جيش النظام السوري وقوات المعارضة، اليوم السبت، على أطراف بلدة "خربة غزالة" بمحافظة درعا (جنوب) في محاولة للسيطرة عليها لأهميتها الاستراتيجية في التحكم بالطريق الدولي الواصل بين دمشق وعمّان.
وفي تصريحات عبر الهاتف لمراسل وكالة الأناضول للأنباء قال محمد الحراكي، عضو المكتب الإعلامي بمحافظة درعا، إن جيش النظام حاول اليوم استعادة السيطرة على البلدة الحدودية مع الأردن، مشيرا إلى أنه عمل على نهب وحرق عدد من المحال التجارية ومنازل الأهالي على أطرافها، في ظل استمرار القصف بالمدفعية والطيران الحربي.
وفي الوقت نفسه، أعلنت قوات المعارضة ، في بيان لها اليوم، أنها لا تزال تسيطر على البلدة ومستمرة في معركة "جسر حوران" التي أطلقتها للدفاع عن البلدة.
وأضاف الحراكي أن نجاح قوات المعارضة في السيطرة على "خربة غزالة" قبل نحو الشهرين مكنها من قطع الطريق الدولي الواصل بين دمشق وعمّان، وقطع خطوط الإمداد للوحدات العسكرية التابعة لجيش النظام جنوبي البلاد ما سهل مهمة السيطرة عليها.
وأوضح أن النظام دفع مؤخرا بتعزيزات عسكرية ضخمة بغية اقتحام البلدة واستعادة السيطرة عليها وفتح الطريق المغلق، إلا أنه لم تنجح حتى الآن في ذلك.
وكان الأسبوع الماضي قد شهد تواتر تقارير متضاربة حول تبادل سيطرة كل من جيش النظام وقوات المعارضة على بلدة "خربة غزالة"، في الوقت الذي لم يقر أي من الطرفين بهزيمته أو انسحابه منها.