محمد ابوعيطة
سيناء (مصر)-الأناضول
لليوم الثالث على التوالي، واصل العشرات من عناصر الأمن اليوم الأحد إغلاق معبر رفح البري على الحدود المصرية مع قطاع غزة؛ احتجاجا على خطف زملاء لهم الأربعاء الماضي.
وأفاد مراسل الأناضول، بأن إغلاق المعبر لليوم الثالث تسبب فى استمرار معاناة المسافرين الفلسطينيين القادمين من الخارج فى طريقهم إلى قطاع غزة، والذين وصل عددهم حتى صباح اليوم إلى نحو 800 شخص، بحسب تقديرات غير رسمية.
وفي تصريحات صحفية سابقة، قال عبد الفتاح حرحور محافظ شمال سيناء "إنه تم فتح أبواب المدينة الشبابية بالعريش (شمال شرق) أمام كافة العالقين الفلسطينيين، وتقديم كافة الخدمات إليهم لحين انتهاء أزمة إغلاق المعبر".
وبحسب مصادر رسمية في محافظة شمال سيناء، وصل إلى المدينة الشبابية بالعريش - الذى يبعد عن معبر رفح بمسافة 40 كلم - مساء السبت 24 شخصا، في حين قام نحو 680 آخرين بالمبيت في فنادق خاصة بمدينة العريش.
وتوقع مصدر أمنى مطلع في رفح إنهاء أزمة إغلاق المعبر خلال الساعات القادمة، مشيرا إلى أنه يجرى حالياً دراسة استلام الجيش المصرى بوابة المعبر من الشرطة وإعادة الانتشار حولها وإبعاد الجنود المحتجين وفتح البوابات مرة أخرى أمام حركة السفر.
من جانبه، قال أحد أمناء الشرطة المشاركين فى الاعتصام على بوابة معبر رفح إن "قادتهم منعوهم من حمل السلاح، حيث تم سحب جميع أسلحتهم، وهو مؤشر على أنه سيتم إبعادهم بالقوة".
واستدرك بالقول: "هذا لن يتم حيث انضم إلينا 16 فردا من أسر المجندين المختطفين ولن نغادر المكان للضغط على المسئولين فى مصر لبذل جهود أكثر لاستعادة زملائنا".
وكان مسلحون اختطفوا بعد منتصف ليل الأربعاء الماضي جنديًا بالجيش المصري و6 من رجال الشرطة في شبه جزيرة سيناء، شمال شرقي مصر، واقتادوهم إلى منطقة مجهولة، وذلك بهدف الضغط على الشرطة لتنفيذ مطالبهم بالإفراج عن ذويهم المحبوسين لدى السلطات في قضايا أمنية، بحسب مصادر أمنية مصرية.