هاجر الدسوقي- وليد فودة
القاهرة-الأناضول
تقدم رئيس التليفزيون المصري باستقالته من منصبه اليوم الخميس؛ احتجاجا على "سوء إدارة البلاد".
وقال عصام الأمير، رئيس التليفزيون المستقيل، في تصريحات لمراسل وكالة الأناضول للأنباء: "تقدمت باستقالتي احتجاجا علي سوء إدارة البلاد والتي أدت إلى اقتتال المصريين".
وأضاف الأمير أن "سوء إدارة الأوضاع بالتلفزيون المصري جزء من الأزمة"، مشيرا إلى أنه وزملاؤه "حاولوا جاهدين تحسينها دون استجابة".
ونفى مصدر مسؤول بوزارة الإعلام لوكالة الأناضول للأنباء أن يكون وزير الإعلام المصري اتخذ موقفا بشأن هذه الاستقالة سواء بالقبول أو الرفض.
وتأتي هذه الاستقالة عقب إعلان أربعة من مستشارين الرئيس المصري استقالتهم بشكل متوالٍ مساء الأربعاء في أعقاب الاشتباكات التي وقعت بين مؤيدين للرئيس ومعارضين له أمام القصر الرئاسي بالأمس وفجر اليوم، أوقعت 7 قتلى وإصابة 684 آخرين.
ويعترض المستشارون المستقيلون (أيمن الصياد وعصمت سيف الدولة وسيف عبد الفتاح وعمرو الليثي) على الإعلان الدستوري الذي أصدره مرسي في الشهر الماضي دون استشارتهم مسبقًا حسبما أكد عدد منهم في تصريحات سابقة للأناضول.
فيما وصل عدد الاستقالات المعلنة من هيئة مستشاري الرئيس سبعة من إجمالي سبعة عشر مستشارًا، بعد كل من سمير مرقص، مساعد رئيس الجمهورية للتحول الديمقراطي، وفاروق جويدة، أحد مستشاري الرئيس المصري والكاتبة سكينة فؤاد.
ووقعت الاشتباكات بين مؤيدي ومعارضي مرسي في القاهرة وعدة محافظات على خلفية رفض قوى معارضة للإعلان الدستوري الذي أصدره الشهر الماضي وحصَّن فيه قراراته التي يتخذها حتى التصويت على مشروع الدستور وعودة السلطة التشريعية إلى البرلمان من الإلغاء والطعن بهدف "حفظ الاستقرار وحماية مؤسسات الدولة من التفكك"، في حين ترى المعارضة أن هذا التحصين "تغولاً ديكتاتوريًّا".